كلام فى الهوا
منذ إعلان الرئيس ترامب أسماء مجلس السلام لغزة، التى تحملت ما لم تستطع دولة تحمله، والواحد يقف ويحاول البحث عن الهدف الحقيقى من وراء هذا المجلس. فالسيد ترامب لا يعترف بالحلول التى يمكن أن تُطرح عليه أو على حليفته إسرائيل من دول العالم أعضاء المنظمة الدولية التى أصدرت من قبل قرارات من الجمعية العمومية تضم قرارات غير ملزمة بحل القضية ووقف الإبادة والاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلا أن الرئيس الأمريكى ومن ورائه أهل التطرف السياسى الذين يعملون على أنهم الأفضل ونحن لا شىء. من ذات المبدأ جاء تشكيل المجلس المُسمى بالسلام، وهو عنه بعيد، الذى سوف ينفذ ما لم تستطع إسرائيل تنفيذه من طرد سكان غزة من وطنهم. لذلك جاء هذا المجلس ليعلن أنه لكى يتم تعمير وبناء غزة يجب على سكانها تركها والرحيل عنها، مع وعد أنهم سوف يعودون بعد تمام البناء الذى سوف يستغرق سنين طويلة، خلالها سوف يتم بيع أرضها لمستثمرين عالميين لإنشاء المنتجعات التى وعد بها ترامب وفتحها على البحرى لكل من هب ودب، عدا الفلسطينيين، بالتأكيد حتى لو سمح لعدد منهم بالعمل فى غزة سوف يتم اختيار أصحاب المهن الدُنيا، ولن يستطيع غيرهم العودة.