رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الإعدام ينهي أسطورة سفاح المعمورة بعد دفن ضحاياه تحت بلاط الشقة

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزل تأييد حكم الإعدام جدران محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية اليوم عقب الفصل في قضية سفاح المعمورة الذي تحول إلى كابوس مرعب يطارد الذاكرة الجمعية بمشاهد الجثث المدفونة تحت الأرض في وحدات سكنية مستأجرة بهدف التخلص من آثار جرائمه البشعة التي هزت عروس البحر المتوسط.

كلمة النهاية لجرائم سفاح المعمورة

سطرت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية اليوم كلمة النهاية في سجل جرائم سفاح المعمورة بعد تأييد حكم الإعدام شنقا بحقه نتيجة ارتكابه وقائع قتل عمد اقترنت بالسرقة وإخفاء الجثامين، وتضمنت أوراق القضية ارتكاب الجاني جرائم قتل مروعة في حق كل من م. ا. م. مهندس و م. ف. ث. ربة منزل وهي زوجته و ت. ع. ر. ربة منزل بدم بارد، واستخدم المتهم وحدتين سكنتين مستأجرتين لتنفيذ مخططاته الشيطانية في دفن الضحايا أسفل الأرضية للهروب من قبضة العدالة.

تفاصيل صادمة وخطة الهروب الأخيرة

كشفت التحقيقات قيام سفاح المعمورة بدفن المجنى عليه الأول م. ا. م. بأرضية الوحدة السكنية الأولى بينما شرع في دفن الزوجة م. ف. ث. والضحية الثالثة ت. ع. ر. بأرضية الوحدة الثانية، واستولى المتهم على جميع متعلقات الضحايا وأموالهم بعد إنهاء حياتهم في مشاهد تقشعر لها الأبدان وصدمت الرأي العام المصري، ومنحت المحكمة فرصة قانونية أخيرة للمتهم للطعن على الحكم أمام محكمة النقض خلال 60 يوما من صدور القرار الحالي وبخلاف ذلك يصبح الإعدام نهائيا وواجب التنفيذ.

أكدت المحكمة ضرورة أخذ رأي المفتي كإجراء وجوبي في قضايا الإعدام طبقا لقانون الإجراءات الجنائية لضمان سلامة الحكم من البطلان القانوني، وتابعت الجهات المعنية تفاصيل القبض على سفاح المعمورة الذي استغل هدوء المنطقة السكنية لتنفيذ جرائم الدفن السري تحت بلاط الشقق التي استأجرها خصيصا لهذا الغرض الإجرامي، ورفضت المحكمة كافة الدفوع المقدمة من دفاع المتهم لتؤيد القصاص العادل لضحايا المهندس وربات المنزل اللاتي سقطن في فخ الغدر والخيانة.

أثبتت تقارير المعمل الجنائي مطابقة البصمات والأدلة التي تم رفعها من مسرح الجريمة بالوحدتين السكنتين عقب استخراج رفات الضحايا الذين غابوا عن الأنظار لفترات طويلة، وواجهت المحكمة سفاح المعمورة باعترافاته التفصيلية التي أدلى بها أمام جهات التحقيق حول كيفية استدراج المجنى عليهم وقتلهم وسرقتهم ثم دفنهم في حفر صنعها بيده داخل غرف النوم، وانتهت اليوم رحلة المتهم داخل أروقة المحاكم بانتظار تنفيذ القصاص ليرتاح الضحايا م. ا. م. و م. ف. ث. و ت. ع. ر. في قبورهم.