ساعات بتصيب وساعات بتخيب".. محمد أنور يكشف سر مراهنته على "مناعة"
بخطوات واثقة وطموح لا سقف له، يستعد الفنان محمد أنور لخوض غمار السباق الرمضاني لعام 2026 بـ "نيولوك" فني ومفاجأة من العيار الثقيل. فبعد النجاح الكبير الذي حققه في مسلسل "بيت بابا"، قرر أنور المراهنة على موهبته الدرامية بعيداً عن منطقة الراحة الكوميدية، ليقف وجهاً لوجه أمام النجمة هند صبري في ملحمة شعبية بعنوان "مناعة".
في قلب حي "الباطنية" العريق، وبين خيوط القطن وأقمشة التنجيد، يطل علينا أنور في ثوب "رزق"؛ ذلك الشاب المكافح الذي يعيش في حقبة الثمانينيات. "رزق" ليس مجرد "منجد" بسيط، بل هو فتيل لأحداث غير متوقعة، حيث يضعه القدر في موقف يقلب حياته رأساً على عقب، ويحوله من شاب يطارد لقمة العيش إلى لاعب أساسي في صراعات لا ترحم.

ولم يخفِ أنور حماسه وتخوفه في آن واحد، حيث شارك جمهوره عبر "فيسبوك" كلمات نابعة من القلب، مؤكداً أنه يسعى دائماً لإثبات قدراته كممثل "شامل".
وكتب أنور: "ساعات بتصيب وساعات بتخيب.. كتير بيتقالي بلاش تغير طالما نجحت في حتة معينة، بس مش يمكن نجاحي في الحتة الجديدة يكون أكبر؟"
بهذه الفلسفة، يدخل أنور تحدي "مناعة"، معتبراً أن الخبرة والثقة هما المحرك الأساسي لتقديم ما أحب التمثيل لأجله.
المسلسل لا يتوقف عند حدود الدراما الشعبية التقليدية، بل يغوص في مفهوم "المناعة النفسية". تبدأ الحكاية مع النجمة هند صبري، التي تجسد رحلة صعود امرأة من "زوجة مغلوبة على أمرها" لتاجر مخدرات يُقتل في الصراعات، إلى سيدة حديدية تواجه وحوش الباطنية لحماية أسرتها في فترة السبعينيات والثمانينيات.
يضم مسلسل "مناعة" توليفة درامية ضخمة، حيث يشارك في البطولة: رياض الخولي، ميمي جمال، وأحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، هدى الإتربي.
والمسلسل من تأليف عمرو الدالي، إخراج حسين المنباوي، وإنتاج "المتحدة ستديوز".