أحكامِ الصيام في الكتاب الكريم والسنة النبوية
أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أحكام الصيام الواردة في الكتاب الكريم والسنة النبوية.
أحكام الصيام:
وقال جمعة إن الصوم هو الإمساكُ، وشرعًا هو الإمساكُ عن شهوتَي الطعامِ والجماعِ في نهارِ رمضان، الذي يبدأُ من الفجرِ الصادق وينتهي إلى المغرب، أي أن بدايةُ الليل تكون من أذانُ المغرب، قال الله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: 26]، والمقصود به الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية.
وأضاف المفتي الأسبق أن شرائطُ وجوبِ الصيام ثلاثةُ أشياء، هي:
- الإسلام: لأن الصيام يحتاجُ إلى نية ليس فقط تمتنعُ عن الطعام؛ يعني لو إنسانٌ قام ولم يأكل إلى الغروب لا يكون صائمًا… لم يأكل ولم يشرب ولم يجامع من الفجر إلى الغروب لا يكون صائمًا، بل لا بدَّ أن ينوي قبل الفجر. و(إنما الأعمال بالنيات). النيةُ الشرطُ فيها الإسلام لا نيةَ لكافر؛ ولذلك الصوم لأنه يحتاجُ إلى نية، والنيةُ تحتاجُ إلى إسلام، لا يكون إلا بشرطِ الإسلام.
- البلوغ فلا صيامَ على صبي، والبلوغُ هو الاحتلامُ عند الولد. والحيضُ عند البنت. فإذا لم ترَ الأنثى حيضًا ولم يرَ الولدُ احتلامًا فإنهما يبلغان بخمسة عشر.
- والعقل العقلُ مناطُ التكليف، فلا تصحُّ عبادةٌ إلا من عاقل؛ لأن العباداتِ كلها تحتاجُ إلى نية، والنيةُ تحتاجُ إلى عقل، حيث رُفِعَ القلمُ عن ثلاث: عن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ.
- والقدرةُ على الصوم فالعاجزُ بشيخوخةٍ أو بمرضٍ يُفطر ولا يُكَلَّف بالصوم.
أقسام الصيام:
والصيام قسمان:
1- صيام فرض.
2- صيام تطوع.
فصيام الفرض: يشمل صوم رمضان وصوم الكفارات وصوم النذر.
وصيام التطوع: أي السُّنَّة، وهو ما يثاب المرء على فعله ولا يعاقب على تركه.







