رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدير أوقاف الإسكندرية يشهد تكريم المتميزين في دورتي "جزء عم" و"الأصوات الحسنة"

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شارك  الشيخ محمد سعد العش، مدير مديرية أوقاف الإسكندرية، في احتفالية تكريم  المشاركين في دورة حفظ وتفسير "جزء عم"، والتي أقيمت بمسجد أولياء الرحمن بمنطقة غيط الصعيدي التابع لإدارة أوقاف وسط.

​وقد أقيمت هذه الفعالية برعاية الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، الذي يولي اهتماماً كبيراً برعاية الناشئة وتكريم أهل القرآن الكريم وتنمية الوعي الديني الصحيح لديهم.

​شهد الحفل حضور الشيخ وسام علي كاسب، مدير المتابعة بالمديرية، وجاءت هذه الدورة تحت إشراف وتدريس الواعظة رشا أحمد عبد العاطي، التي قدمت مجهوداً متميزاً في تحفيظ الطلاب وشرح معاني القرآن الكريم.

​ أكد الشيخ محمد سعد العش على الأهمية البالغة لتعلم القرآن وتعليمه كركيزة أساسية في بناء الفرد والمجتمع، مشيداً بالمستوى الذي وصل إليه المشاركون، ومؤكداً على استمرار المديرية في دعم هذه الأنشطة القرآنية المباركة التي تجمع بين الحفظ والفهم المستنير.

من جانب اخر نظمت مديرية أوقاف الاسكندرية، بالتعاون مع جمعية مباشر حجر النواتية فى الاسكندرية، احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم، مساء اليوم الأربعاء، بمشاركة اعضاء  مجلس النواب عن دائرة الرمل في الإسكندرية السابق تحت عنوان «الأصوات الحسنة في القرآن الكريم».

 

وكرم الحضور حفظة القرآن الكريم الذين تمكّنوا من حفظ أجزاء من كتاب الله ما بين 5 أجزاء وحتى 15 جزءاً، فيما تمت أعمال الحفظ والتدقيق تحت إشراف لجنة مختصة من الأوقاف لضمان الشفافية ومبدأ تكافؤ الفرص بين المتسابقين.

وقال على الدسوقى، أنه شارك فى المسابقة 50 حافظا لكتاب الله ما بين أطفال وشباب وفتيات وكبار ممن حفظوا قدرا كبيرا من كتاب الله، ومنحهم شهادات تقدير ومكافآت مالية تقديرا لحرصهم على حفظ كتاب الله والاستقامة فى الحياة.

كما انه شارك فى تكريم الطلاب المتفوقين الذين تميزوا بعذوبة أصواتهم واتقانهم لتلاوة كتاب الله، كما شمل التكريم أيضاً أعضاء الجروب تقديراً لجهودهم المجتمعية الملموسة.

أشار إلى أهمية هذه المبادرات فى دعم النشء وربط الشباب بالقيم الدينية والاجتماعية الأصيلة، وتحصينهم من السير فى الطرق التى تستهدف انحراف الشباب والنشئ مشيرا إلى أن حفظ القرآن الكريم بداية لتقويم السلوك الفردى فى المجتمع وجعل الشاب والطفل عنصرا نافعا فى مجتمعه وليس خطوة فى طريق الانحراف.