رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تنبأ مسلسل "عائلة سيمبسون" بجزيرة إبستين؟.. تكهنات تثير الجدل

بوابة الوفد الإلكترونية

تناقل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من جديد لقطة من المسلسل الكرتوني الشهير "عائلة سيمبسون"، حيث لاحظوا تشابهًا غريبًا بين إحدى الحوارات في المسلسل وقضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين.

 ففي حلقة من الموسم الثاني عشر بعنوان "The Computer Wore Menace Shoes"، التي عرضت في عام 2000، قبل الكشف العلني عن فضيحة إبستين بسنوات طويلة، ظهر مشهد أثار جدلاً واسعًا بسبب تذكر الجمهور لجزيرة إبستين المشهورة بسمعة سيئة تلك الجزيرة كانت مرتبطة بفضيحة استغلال الأطفال جنسياً.

 

في هذه الحلقة، التي كتبها جون سوارتزويلدر وأخرجها مارك كيركلاند، ابتكر الشخصية الرئيسية "هومر سيمبسون" موقعًا إلكترونيًا يستخدم لنشر الشائعات والأخبار المزيفة تحت اسم مستعار هو "السيد إكس" ومن بين نظريات المؤامرة التي روج لها الموقع، ظهرت رسالة تقول: "تنبيه: بعض المختلين المجانين في جزيرة ما يديرون العالم سرا". 

 

تأويل هذه العبارة جاء على خلفية انتشار قضية إبستين لاحقًا، إذ رأى العديد من المتابعين أنها قد تكون إشارة واضحة إلى جزيرته النائية الواقعة ضمن جزر العذراء الأمريكية، والتي ارتبطت بجرائم المليونير المدان. 

واستطاع هذا المشهد الغريب إثارة فضول وتساؤلات كثيرين، مما دفع المستخدمين، خصوصًا على منصتي Reddit و"إكس"، إلى مشاركة آرائهم الممزوجة بالدهشة والشكوك. البعض تساءل إن كان الأمر مجرد تنبؤ مفاجئ أم أن صناع العمل كانوا على علم مسبق بالقصة، فيما اعتبر آخرون أن تفاصيل الحلقة تبدو متطابقة بشكل مريب مع الحقائق التي ظهرت لاحقًا.

 

لكن محاولات تفسير هذا الأمر أخذت منعطفًا آخر حينما أعيد ذكر اسم مبتكر المسلسل، مات غرونينغ، الذي ظهر في قوائم ركاب إحدى الطائرات الخاصة بإبستين، هذا الكشف أطلق العديد من التعليقات الساخرة حول كون العلاقة تجاوزت حدود التنبؤ إلى معرفة مباشرة.

 

رغم كل هذه التكهنات والمصادفات التي أثارت الجدل بين الجمهور، يبقى الربط بين المشهد في "عائلة سيمبسون" وقضية إبستين ضمن إطار الاستنتاج الشخصي وليس دليلًا واقعيًا كما أن ذكر اسم غرونينغ ضمن وثائق القضية لا يعني تورطه بأي نشاط غير قانوني ومع ذلك، فإن مثل هذه الصدف تفتح الباب لمناقشات معمقة حول تأثير وقوة الأعمال الفنية في تشكيل تصورات الجمهور في ضوء الأحداث الواقعية المأساوية.