رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس جامعة طنطا يختتم دورة "إعداد القادة" لترسيخ التميز الحكومي

رئيس جامعة طنطا
رئيس جامعة طنطا

اختتم الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، فعاليات الدورة التدريبية "إعداد القادة الإداريين" بعرض تقديمي تحت عنوان "تطوير أداء الجهاز الإداري بجامعة طنطا في ضوء رؤية مصر 2030 وأهداف جائزة مصر للتميز الحكومي"، وتأتي الدورة ضمن الرؤية الاستراتيجية للجامعة لتطوير منظومة العمل الإداري.

 

 وذلك في إطار اهتمام الجامعة البالغ بتأهيل الكوادر البشرية، باعتبارها المحرك الرئيسي لنجاح المنظومة الأكاديمية والبحثية، وضمان تقديم خدمات جامعية متميزة تليق بمكانة جامعة طنطا.

استهلّ الكتور محمد حسين عرضه التقديمي بتوضيح أن الأداء الإداري في الجامعات الحكومية المصرية شهد تحولاً جذرياً مدفوعاً بمستهدفات "رؤية مصر ٢٠٣٠"، وذلك من خلال رؤية ثاقبة للقيادة السياسية في تطوير منظومات التعليم العالي والبحث العلمي لمواكبة الاحتياجات التنموية على المستوى المحلي والقومي، حيث نجحت الجامعات في استبدال النظم التقليدية بمنظومات رقمية متكاملة تعزز من قيم الشفافية والكفاءة.
وأضاف رئيس الجامعة  أن هذا التطوير لم يقتصر فقط على ميكنة الخدمات الطلابية والمالية، بل امتد ليشمل حوكمة الهياكل التنظيمية وتطبيق معايير التميز الحكومي، مما ساهم في تقليص البيروقراطية وتسريع وتيرة اتخاذ القرار المعتمد على البيانات. مشيرا إلى أن الاستثمار في بناء قدرات العنصر البشري وتدريب الكوادر الإدارية على أدوات "الرقمنة" كان الركيزة الأساسية لضمان استدامة هذا التطوير، بما يتماشى مع معايير جودة التعليم الدولية وتطلعات الجمهورية الجديدة نحو بناء "جامعات ذكية" قادرة على المنافسة عالمياً.

وشهدت االجلسة الختامية عرضا تخصصيا حيث استعرض رئيس الجامعة، المحاور التي تربط بين كفاءة المؤسسة وبين تغيير فلسفة العمل الحكومي، مشدداً على أن التحول نحو الإدارة الحديثة يتطلب تبني مفاهيم الحوكمة والشفافية والاستدامة، بما يضمن رفع الكفاءة وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.

كما ركز الدكتور محمد حسين في حديثه على أهمية بناء القدرات والتدريب المستمر كأداة لمواكبة التطورات العالمية، موضحاً أن دور القيادات الجامعية لا يقتصر فقط على تسيير الأعمال، بل يمتد ليشمل الابتكار في حل المشكلات وتبسيط الإجراءات الإدارية، بما ينعكس إيجابياً على جودة العملية التعليمية ودعم التنافسية المؤسسية للجامعة في مختلف المحافل الدولية والمحلية، لبناء جيل من القادة الإداريين يمتلك الأدوات العصرية للإدارة، وقادر على ترجمة أهداف الدولة المصرية في تحقيق التميز الحكومي، موضحاً أن الجامعة تعمل على التحول إلى نموذج يحتذى به في الانضباط الإداري والتحول الرقمي، ولن يتحقق ذلك إلا بوجود قيادات واعية تؤمن بضرورة التغيير الإيجابي والتطوير المستمر.