رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"هرمز" يشتعل.. مطاردة زوارق الحرس الثوري لناقلة أمريكية وإسقاط "شاهد" بـ F-35

بوابة الوفد الإلكترونية

لم يعد الأمر مجرد مناوشات كلامية، بل تحولت مياه الخليج وبحر العرب إلى "صفيح ساخن" ينذر بانفجار حرب عالمية ثالثة؛ فبينما كانت الزوارق الإيرانية تحاصر ناقلة نفط أمريكية في "ممر الموت"، كانت مقاتلات الـ "F-35" تصطاد المسيرات الإيرانية في السماء.

في مشهد سينمائي هز أركان الملاحة الدولية، لتعيش المنطقة ليلة هي الأخطر منذ سنوات، حيث تتصادم "أطماع طهران" مع "ترسانة واشنطن" فوق موجات مضيق هرمز، تاركة إمدادات الطاقة العالمية تحت رحمة "الزناد" الذي قد يضغط عليه أي طرف في أي لحظة.

حصار "Stena Imperative" في هرمز

شهد مضيق هرمز مواجهة بحرية "من المسافة صفر" يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، حيث قامت ستة زوارق حربية تابعة للحرس الثوري الإيراني بمحاصرة ناقلة النفط الأمريكية "Stena Imperative" على بعد 16 ميلا بحريا شمال سلطنة عمان.

وأفادت شركة "فانغارد تيك" البريطانية بأن الزوارق الإيرانية أمرت القبطان بإيقاف المحركات تمهيدا للتفتيش، إلا أن الناقلة زادت سرعتها وتمكنت من الهروب تحت حماية سفينة حربية أمريكية، وذكرت المصادر أن هذا الاحتكاك يأتي تزامنا مع تهديدات إيرانية سابقة لصحيفة "جوان" برد واسع النطاق قد يشمل إغلاق المضيق ردا على تهديدات دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية.

مقصلة الـ "F-35" تصطاد "شاهد 139"

وفي تطور عسكري خطير، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي أن مقاتلة من طراز "F-35" انطلقت من فوق حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" لإسقاط طائرة مسيرة إيرانية من نوع "شاهد 139" اقتربت بشكل انتحاري من المجموعة الضاربة في بحر العرب، وبينما نفت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية وقوع أي حادث أمني، مدعية تراجع "أبراهام لينكولن" لمسافة 1400 كيلومتر عن مدينة "تشابهار"، أكدت المصادر الأمريكية أن الردع العسكري هو الخيار الوحيد ضد استفزازات طهران التي أضافت 1000 مسيرة قتالية لترسانتها مؤخرا لتهديد القواعد الأمريكية التي استقبلت 5000 جندي إضافي في يناير 2026.

رصدت الصحف العالمية مثل "وول ستريت جورنال" وموقع "أكسيوس" حالة الارتباك الدبلوماسي، حيث أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداده للتفاوض "على أساس الحكمة" ولكن بعيدا عن التهديدات، في وقت تسعى فيه طهران لنقل محادثات إسطنبول إلى سلطنة عمان، وذكرت التقارير أن هذا التصعيد البحري تزامن مع كارثة داخلية في إيران، حيث اندلع حريق مروع في سوق "جنت" بطهران بمساحة 2000 متر مربع، وأفاد جلال ملكي المتحدث باسم الإطفاء، بدفع 5 محطات للسيطرة على النيران التي غطت سحبها سماء "جنت‌آباد"، وسط غموض حول أسباب الحريق الذي وقع في توقيت شديد الحساسية للدولة الإيرانية.

تحدث الخبراء عن أن اعتراض السفن هو ورقة ضغط إيرانية لانتزاع مكاسب في المفاوضات المرتقبة، بينما يرى القادة العسكريون في واشنطن أن وجود "أبراهام لينكولن" والمدمرات الأمريكية هو "صمام الأمان" لمنع إغلاق شريان النفط العالمي، وأشار المحللون إلى أن ادعاءات وكالة "إرنا" و"فارس" بدخول الناقلة للمياه الإقليمية هو "تغطية سياسية" لعمليات القرصنة، واهتمت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) برصد التحركات المريبة في مضيق هرمز، وأثبتت المعطيات أن المواجهة القادمة لن تكون "جس نبض" بل قد تتحول لمواجهة مباشرة تعطل 20% من تدفق الطاقة في العالم.

أنهت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تقييمها للموقف الميداني مع استمرار مرافقة الناقلات في ممرات الخليج، واستمرت السلطات في طهران في إنكار سقوط المسيرة "شاهد 139" رغم الأدلة التقنية الأمريكية، وأكدت التقارير أن المنطقة تعيش "حرب أعصاب" متبادلة، حيث تلوح إيران ببرنامجها النووي وصواريخها، بينما تلوح واشنطن بمقاتلات "F-15" وأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، وبقيت مياه هرمز وبحر العرب مسرحا لعملية "عض أصابع" دولية، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من مواجهات أمنية أو صفقات سياسية في الغرف المغلقة.

أعلن الرئيس مسعود بزشكيان استعداد بلاده للتفاوض حول البرنامج النووي فقط بشرط الاحترام المتبادل وبعيدا عن التوقعات غير المنطقية، وكشفت تقارير صحيفة وول ستريت جورنال وموقع أكسيوس عن رغبة إيران في نقل المحادثات من إسطنبول إلى سلطنة عمان لاستبعاد الأطراف العربية، ونشرت وكالة فارس ادعاءات حول تراجع حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن مسافة 1400 كيلومتر عن مدينة تشابهار الساحلية، وأكد المسؤولون الأمريكيون أن تعزيز القوات ب 5000 جندي إضافي وأنظمة دفاع جوي جاء للرد على تحشيد إيران ل 1000 مسيرة قتالية جديدة، واختتمت المصادر بأن المشهد الأمني في المنطقة بات ينذر بانفجار شامل في حال فشل الجهود الدبلوماسية.