رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

منح الله نجوم كرة القدم موهبتهم فى قدميهم والبعض منهم لا يجيد إدارة هذه الموهبة لأن عقليتهم لا تتناسب مع حجم الموهبة والنعمة الكبيرة التى من الله عليهم بها فتجدهم يتخبطون ويرتكبون الكثير من الأخطاء ويكررونها، ومع الوقت تنزوى عنهم الأضواء وتتراجع الموهبة ويختفى هذا النجم.. والتاريخ به الكثير من الأسماء الذين لم يحترموا موهبتهم ولم يقدروا النعمة وانطوت صفحاتهم.. وآخر الأمثلة إمام عاشور نجم الأهلى والمنتخب الذى تصرف مع ناديه بطريقة صبيانية ولم يحترم الفانلة الحمراء ولا جمهوره ولم يسافر مع الفريق إلى تنزانيا لأداء مباراة العودة أمام يانج افريكانز فى دورى أبطال إفريقيا.. وأحسنت إدارة الأهلى فى توقيع غرامة مالية بلغت مليون وخمسمائة ألف جنيه والإيقاف لمدة أسبوعين يلعب خلالهما الفريق خمس مباريات مهمة والتدريب منفردا خلال فترة الإيقاف وزيادة الغرامة إذا لم يلتزم.. الروايات متعددة منها أنه تعمد عدم السفر مع الأهلى حتى يضع إدارة النادى تحت ضغط للموافقة على عرض احترافه مثلما فعل وسام ابو على من قبل.. ومنها أيضا أنه فى الوقت الذى لم يسافر فيه مع الأهلى سافر لتصوير برنامج رامز جلال فى شهر رمضان مقابل مليون ونصف مليون دولار، أى ما يقارب خمسة وسبعين مليون جنيه بينما قام الأهلى بتغريمه مليون وخمسمائة ألف جنيه فقط، وكذلك أنه كان مريضا أو أن ابنته مريضة أو ادعى المرض لعدم السفر.. أو أنه كان غاضبا من عدم تسديد ركلة الجزاء ومن مشكلته مع محمد هانى الذى تدخل لاحتواء غضبه فى غرفة الملابس.. والغريب أن أمام عاشور الذى يعتبر أهم أعمدة فريقه والمنتخب يمكن أن يضيع على نفسه، بتمرده الصريح على ناديه وعدم التزامه، فرصة المشاركة فى كأس العالم، وبالتالى تكون بداية النهاية لنجم موهوب لم يتعد 28 عاما وهو فى أوج تألقه.. تصرف اللاعب أكد أنه لا يدرك حجم موهبته ولا قيمة المكان الذى يلعب له لأنه كما أكد الكابتن محمود الخطيب رئيس النادى أن الأهلى هو من يصنع النجوم ولا يقف على أى لاعب مهما كانت نجوميته، ومن يتحداه يخسر معركته ولن يكون له مكانا بين صفوفه.. وما زاد الأزمة اشتعالا وجود وكيل اللاعب، آدم وطنى، الذى دخل مع الأهلى فى أكثر من أزمة وتم منع التعامل معه.. والمؤكد أنه لعب دورا فى التأثير على اللاعب وإقناعه بالضغط على إدارة الأهلى لقبول عرض احتراف خارجى بدليل أن آدم وطنى أعلن أن عقد امام عاشور به بند يمنحه حرية عدم السفر مع الفريق فى أى مباراة لا يرغب فى لعبها ولا أعتقد أن الأهلى يسمح بمثل هذا البند فى عقود لاعبيه.. كل هذه المعطيات تشير إلى طريق وعنوان واحد هو نهاية نجم.. سيجد نفسه خارج التشكيل الأساسى للأهلى والمنتخب لأن الحكاية تبدأ بأزمة ثم أخرى ثم دكة البدلاء ثم ابتعاد تدريجيا حتى نهاية المشوار مبكرا ويكون بذلك قد ظلم نفسه ولم يقدر موهبته ولم يحترم ناديه ولم يقدر جمهوره وحتى مدربه ييس توروب الذى يشيد به دائما، قال اللاعب الذى يخطئ سيعاقب ولن يكون أساسيا فى الفريق.. والخلاصة أن من نصح إمام عاشور بهذا التصرف سيقضى عليه لأن الأهلى لا يخضع لسياسة لى الذراع ومهما تراجع واعتذر لن تخفف عنه العقوبة وقرار تغريمه وإيقافه سليم ومناسب ومهما كانت موهبة إمام عاشور فعليه أن يدرك أن النجومية مسئولية.
[email protected]