دعاء الإفطار في ليلة النصف من شعبان
أثبتت النصوص الشرعية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كان يختص أيام شهر شعبان بالصيام؛ فلما سئل عن ذلك قال: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» أخرجه النسائي.
صيام شهر شعبان
وخص الله سبحانه وتعالى بعض الليالي والأيام بمزيد من الفضل والبركة؛ تشجيعًا للناس على الطاعة، ورغبة في إيصال الرحمة والثواب إليهم؛ فهناك بعض الليالي التي يستحب إحياؤها بالعبادات وفعل الخيرات، منها الأيام البيض، الذي أوصى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على صيامهم، حيث روى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام» (رواه البخاري ومسلم).
دعاء الافطار كما ورد عن السنة النبوية
روى أبو داوود عن رسول الله صل الله عليه وسلم، أن الصائم إذا أفطر قال: “اللهم لكَ صُمت وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله”.
"اللهمَّ لك صمت، وعلى رزقك أفطرت".
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".
"اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفعُ، وقلبٍ لا يخشعُ، ودعاءٍ لا يُسمعُ، ونفسٍ لا تشبعُ".
"اللهمَّ إنَّي أعوذُ بك من زوالِ نعمَتِك، وتَحَوُّلِ عافيَتِك، وفجْأةِ نقمتِك، وجميعِ سَخَطِك".
"اللَّهمَّ رحمتَك أَرجو فلا تَكِلني إلى نَفسِي طرفةَ عينٍ، وأصلِح لي شَأني كلَّه لا إلَه إلَّا أنتَ".
"اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي".
"اللهمَّ إنِّي أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ. اللهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما سألَك به عبدُك ونبيُّك، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك. اللهمَّ إنِّي أسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُك أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا".
"اللهمَّ إنّي أسألك برحمتك التي وسعت كلّ شيءٍ أن تغفر لي".
"اَللهمَّ أعنّي فيه على صيامه وقيامه، وجنّبني فيه من هفواته وآثامه، وارزقني فيه ذكرك بدوامه، بتوفيقك يا هادي المضلّين".
"اَللهمَّ اجعلني فيه من المتوكلين عليك، واجعلني فيه من الفائزين لديك، واجعلني فيه من المقرّبين إليك بإحسانك يا غاية الطالبين".
"اَللهمَّ ارزقني فيه الذِّهن والتنبيه، وباعدني فيه من السفاهة والتمويه، واجعل لي نصيباً من كلِّ خيرٍ بِجودك يا أجود الأجودين".
"اَللهمَّ اجعل صيامي فيه صيام الصائمين وقيامي فيِه قيام القائمين، ونبّهني فيه عن نومة الغافلين، وهب لي جُرمي فيه يا إله العالمين، واعف عنّي يا عافياً عن المجرمين".
"اَللهمَّ قَرّبني فيه إلى مرضاتك، وجنّبني فيه من سخطك ونقماتك، ووفّقني فيه لقراءة آياتك، بِرحمتك يا أرحم الراحمين".
"اَللهمَّ اجعل لي فيه نصيباً من رحمتك الواسعة، واهدني فيه لبراهينك الساطعة، وخذ بِناصيتي إلى مرضاتك الجامعة بمحبّتك يا أمل المشتاقين".
"اللهمَّ إنّي أسألك رحمةً من عندك، تشملني وتغمرني، فرحمتك وسعت كلّ شيءٍ، وأسألك مغفرةً من عندك، تغفر بها ما تقدّم من خطأي وذنبي، وأن تغفر لي كلّ شيءٍ".
"اللهمَّ تقبّل صيامي، واجعله صيام خير عبادك الصائمين، وتقبّل قيامي واجعله قيام خير عبادك القائمين، ولا تتركني يا الله لنومة الغافلين، واغفر لي واعفُ عني".