قوة أمنية سورية تستعد لدخول القامشلي واستلام منشآت سيادية عقب الاتفاق مع "قسد"
أفاد مراسل قناة "الحدث" من مدينة القامشلي، جمعة عكاش، ببدء المرحلة العملية لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، موضحًا أنه من المقرر وصول قوة أمنية سورية إلى المدينة في تمام الساعة الثانية من ظهر اليوم الثلاثاء، في خطوة تهدف إلى استعادة السيطرة على عدد من المنشآت السيادية والاستراتيجية.
وأوضح مراسل "الحدث" أن القوة التي ستدخل مدينة القامشلي تتألف من 15 مدرعة و100 عنصر من قوات الأمن الداخلي السوري، بقيادة العميد مروان العلي، وبمشاركة نائبه سيامند عفرين، المرشح من قبل قوات "قسد"، في إطار تنسيق أمني مشترك بين الجانبين لتنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.
وأشار عكاش إلى أن القوة ستسلك طريقها عبر "دوار القرموطي" في الجهة الغربية من المدينة، على أن تتجه مباشرة إلى المربع الأمني القديم، تمهيدًا لبدء استلام عدد من المواقع الحيوية وفق الجدول الزمني المتفق عليه بين الطرفين.
وبيّن مراسل "الحدث" أن الأهداف الاستراتيجية لهذا الانتشار تشمل البدء الفوري في ترتيبات تشغيل واستلام مطار القامشلي الدولي، إلى جانب التمهيد لفتح معبر "نصيبين" الحدودي مع تركيا، واستلام معبر «سيمالكا» مع إقليم كردستان العراق، بما يعيد تنظيم حركة العبور والمنافذ البرية في المنطقة.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن كذلك بسط السيادة على منشآت الطاقة الحيوية، وفي مقدمتها حقلا «رميلان» النفطي و«السويدية» للغاز، في إطار إدارة الموارد القومية وإعادة ترتيب السيطرة على الثروات الطبيعية في الشمال الشرقي لسوريا.
ولفت جمعة عكاش إلى أن عملية الاستلام الكاملة لهذه المواقع الحساسة ستحتاج إلى وقت إضافي، نظرًا للتعقيدات اللوجستية والفنية التي تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الجانبين، مؤكدًا أن مدينة القامشلي تشهد حالة من الترقب الحذر مع بدء تنفيذ الاتفاق، الذي من شأنه إحداث تغيير جوهري في خارطة النفوذ شمال شرقي البلاد.







