إساءة للمصريين ومطالبات حاسمة.. القصة الكاملة لأزمة الممثل السوداني محمود السراج
أثار الممثل السوداني محمود السراج موجة واسعة من الجدل والغضب خلال الساعات الماضية، عقب إعادة تداول منشورات منسوبة إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت إساءات للمصريين، ما أشعل حالة استياء كبيرة لدى الجمهور المصري والسوداني على حد سواء.

ووفقًا لما جرى تداوله، فإن المنشورات المتداولة كشفت بحسب المتابعين أن الإساءة لم تكن حادثة فردية، بل تكررت في أكثر من مناسبة، وتسببت تلك المنشورات في موجة انتقادات حادة، خاصة من الجمهور المصري، حيث طالب البعض بمنع محمود السراج من العمل داخل مصر والمشاركة في الأعمال الدرامية والسينمائية المصرية، معتبرين أن ما نُسب إليه يتعارض مع طبيعة العلاقات الفنية والثقافية بين البلدين.
أول رد من محمود السراج على أزمته مع المصريين
وفي أول رد رسمي له، أعرب محمود السراج عن دهشته من الهجوم الذي يتعرض له مؤخرًا، مؤكدًا نفيه التام لما نُسب إليه من منشورات مسيئة.
وقال السراج في تصريحات صحفية إنه ينكر بشكل قاطع صحة تلك المنشورات، مؤكدًا أنه لم يكتب أي محتوى يتضمن إساءة لمصر أو لقيادتها، سواء في الأعوام 2011 أو 2014 أو 2016، متسائلًا عن مصدر تلك المنشورات التي وصفها بـ الملفقة.
وأضاف أن الإساءة إلى مصر أمر مستحيل، مشددًا على تقديره واعتزازه بالدور الذي قدمته الدولة المصرية لبلاده وللوطن العربي، مؤكدًا أنه يزور مصر سنويًا منذ عام 2011، ويقيم بها بشكل شبه دائم منذ 2021 وحتى الآن، دون أن يتعرض لأي مواقف عدائية أو يُسأل يومًا عن تلك المنشورات المتداولة.
واختتم السراج تصريحاته بالتأكيد على أن علاقته بمصر وشعبها قائمة على الاحترام والتقدير، وأن ما يتم تداوله لا يعكس تاريخه أو مواقفه الحقيقية.

من هو الفنان السودان محمود السراج ؟
محمود ميسرة السراج مُمثل ومؤلف موسيقي سوداني، تخرج في كلية الصيدلة، جامعة الخرطوم عام 1987، ودرس التأليف الموسيقي في القسم الإضافي بمعهد الموسيقى والمسرح، وتلقى دورات تدريبية في علوم الصوت والمقامات العربية وموسيقى الجاز في كل من السودان ومصر وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية.
أول عمل سينمائي له كان عام 1993 مع المخرج السوداني عبد الرحمن محمد في فيلم (ويبقى الأمل)، وشارك كذلك بوضع الموسيقى التصويرية للفيلم نفسه.