رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أحد أعلام دولة التلاوة.."القارئ المغرد" الشيخ محمد بدر حسين

الشيخ محمد بدر حسين
الشيخ محمد بدر حسين

عُرف بصوته الشجي وحسن تلاوته للقرآن الكريم ، يستطيع السامع أن يميزه من أول لحظة يقراء فيها القرآن الكريم ،إنه الشيخ محمد بدر حسين أحد أعلام دولة التلاوة.

الشيخ محمد بدر حسين
الشيخ محمد بدر حسين

ألقابه :

لُقب الشيخ محمد بدر حسين بعده ألقاب  أبرزها "القارئ المغرد" لجمال صوته  و"سفير القرآن" و"سفير القرآن فوق العادة" نظراً لأسفاره الدولية ومسابقاته .


قصة حياة الشيخ محمد برد حسين مع القرآن

مولده ونشأته :

ولد القارئ الشيخ محمد بدر حسين، في يوم 3 نوفمبر 1937عام،  بمدينة السنطة، التابعة لمحافظة الغربية،  لأسرة متدينة يحفظ عائلها القرآن ويهتم بتحفيظه، وكان والده تقيًا ورعًا، ولهذا اهتم بتحفيظ ابنه القرآن فى سن مبكرة، من عُمره، فقد ألحقه بكتاب القرية وظل يُتابعه، حتى حفظ القرآن الكريم وعمره لا يتجاوز العاشرة، ثم ألحقه بالأزهر الشريف ليحصل على الثانوية الأزهرية.

الشيخ محمد بدر حسين
الشيخ محمد بدر حسين

كان الشيخ حسين يقبل جميع الدعوات لإحياء القرآن الكريم ، في بلدته، والبلاد المجاورة، وعندما انتقل للقاهرة كان قلبه متعلقًا بالأماكن الدينية كالأزهر الشريف، ومسجد الإمام الحسين، ومسجد السيدة زينب، فكانت هذه المساجد من أهم المنابر القرآنية التي قرأ فيها أمام المسؤولين، حتى شجعه الكثيرون على الالتحاق بالإذاعة المصرية.

 


التحاقة بالإذاعة المصرية :


في عام 1961 تقدم الشيخ محمد بدر حسين للالتحاق بالإذاعة المصرية وكان عُمره وقتذاك لا يتعدى أربعة وعشرين عاماً، حيث تقدم 160 قارئاً وقتها دفعة واحدة للإذاعة، وتمت تصفية هذا العدد إلى أربعة قراء فقط كان في مقدمتهم، وبعد التحاقه بالإذاعة ذاع صيته واشتهر، وكان يُكمل دراسته الجامعية حتي تخرج في كلية أصول الدين، مما أتاح له الفرصة، لأن ينهل من علوم القرآن ويؤهله لأن يتلوه عن اقتدار ودراية، وفى سنة 1971 التحق بالتليفزيون المصري مما كان له الفضل الأكبر فى اتساع شهرته.

عمل الشيخ  حسين مدرساً بالمعاهد الأزهرية


بجانب عمله كقارئاً للقرآن الكريم، عمل حسين مدرساً بالمعاهد الأزهرية في محافظة البحيرة، ثم مدرسًا أول بمعهد دمنهور الثانوي، وفى مطلع الثمانينات تمت ترقيته إلى وظيفة مفتش بالمعاهد الأزهرية في البحيرة، ثم موجه عام بنفس المنطقة.

عين قارئاً للسورة :

فى عام 1970 عُين قارئًا للسورة في مسجد السيدة سكينة، وعلى امتداد ربع قرن حتى عام 1993، وفى نفس العام انتقل إلى مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي، بمدينة دسوق، بمحافظة كفر الشيخ حتى عام 2000 عندما انتقل لمسجد سيدي أحمد البدوي في مدينة طنطا، بمحافظة بالغربية، الذي ظل فيه حتى وافته المنية.


سفره للخارج  :

سافر القارئ الشيخ محمد بدر حسين إلى العديد من الدول العربية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، وقرأ القرآن الكريم في الكثير من المساجد العريقة حول العالم، حيث سافر إلى العديد من الدول مثل الهند والجزائر واليمن وتونس والسودان والإمارات والولايات المتحدة الأميركية، ونظراً لكثرة اسفاره اعتبر سفيراً فوق العادة.

سفير للقرآن : 
سافر الشيخ حسين المتعددة ما بين قارئ ومحكم وعضو مؤتمرات في المسابقات الدولية التي كانت تُقام بين حفظة القرآن الكريم في العالم اعتُبر سفيراً قرآنياً فوق العادة ،وفي نهاية الثمانينيات دعته الأردن لافتتاح مسجد الملك عبدالله، وبعدها سافر إلى العراق للمشاركة في مؤتمر إسلامي ممثلا للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

التكريمات والجوائز :

حصل الشيخ حسين على تكريمات متعددة كان أقربها إلى نفسه جسور الصداقة والود التي أُقيمت بينه وبين آلاف المسلمين وأعضاء الجاليات الإسلامية بالخارج، بالإضافة إلى العديد من الهدايا التذكارية التي قُدمت إليه من بعض الملوك والرؤساء والمسؤولين أقربها إلى قلبه قطعة من كسوة الكعبة أهداها له الملك الراحل فهد بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الأسبق، كما قدم إليه ملك ماليزيا الزي الرسمي الماليزي تقديراً لدوره كعضو بلجنة التحكيم بالمسابقة العالمية بالإضافة لطبق من الفضة مكتوب عليه تاريخ المسابقة.


كان شاهداً على اعتناق خمسة أشخاص الدين الإسلامي
كما قدم له الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، رئيس الجمهورية التونسية الأسبق، ساعة من الذهب الخالص تقديراً لجهوده في مجال خدمة القرآن وتلاوته، وأهداه جلالة الملك الحسين بن طلال، ملك الأردن الراحل، ساعة يد قيمة جداً أثناء حضوره احتفال افتتاح مسجد الملك عبد الله، وكانت أعظم منحة قُدمت إليه عندما طلب منه المسؤولون بالمركز الإسلامي بواشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية أن يكون شاهداً على اعتناق خمسة أشخاص الدين الإسلامي ونطقوا أمامه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

طنطاوي و حسين
طنطاوي و حسين


وفاته :

توفي الشيخ محمد بدر حسين في 28 مارس عام 2002، عن عُمر ناهز الـ65 عاماً، بعدما ترك إرثًا كبيرًا من التلاوات القرآنية النادرة والخالدة.