رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فاطمة ناعوت: تربية الجيل الجديد تحدٍ معرفي.. والقمع الفكري للطفل بداية الخطر

الكاتبة والشاعرة
الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت

كشفت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، عن ظاهرة الأسئلة الوجودية والمُعقدة التي يطرحها الجيل الجديد، مؤكدة أننا أمام جيل لم يعد يكتفي بالتفكير خارج الصندوق، بل انطلق بتفكيره ومدركاته خارج حدود الكون، مما يضع الآباء والأمهات أمام تحدٍ معرفي غير مسبوق.

واستندت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى رسائل رئيس الجمهورية الأخيرة، والتي اتخذتها عنوانًا لأحد مقالاتها، موضحة أن المطلوب من الإنسان في هذا العصر هو أن يكون صادقًا وشريفًا وصالحًا، بغض النظر عن دينه، معتبرة أن هذه القيم هي طوق النجاة الحقيقي لكل مواطن في مواجهة تحديات العصر.

وعن تجربتها الشخصية مع الأسئلة الصعبة في طفولتها، استرجعت ذكرياتها مع والدتها التي كانت تلوذ بالإجابات التقليدية مثل "ربنا عايز كده"، وهو ما لم يكن يشبع فضولها الطفولي حول أسباب وجود المرض والعجز في العالم، وروت كيف استطاع والدها، الذي وصفته بـ"شمس الدين التبريزي الخاص بها"، أن يحل لها هذه المعضلات ببساطة وحكمة، قائلة: "سألت والدي لماذا خلق الله الكفيف والكسيح؟، فأجابني بأن الله يختبرنا نحن؛ كم إنسانًا سيعير عينيه لهذا الكفيف؟، وكم إنسانًا سيمنح ساقيه وعونه لهذا الرجل؟".

ووجهت نصيحة حاسمة للآباء والأمهات من جيل الشباب، بضرورة الاستعداد والتأهل العلمي والمعرفي للرد على تساؤلات أطفالهم، محذرة من استخدام القمع الفكري أو جمل من قبيل "لا تسأل" أو "هذه أسئلة كبار".

واختتمت: "أطفال اليوم لديهم مدارك مختلفة تمامًا، وإذا لم يجدوا الإجابة المقنعة والمنطقية لدى الوالدين، سيبحثون عنها في مصادر أخرى قد لا تكون آمنة، لذا يجب أن نتسلح بالوعي لنحتوي هذا الذكاء الفطري المتوقد".