إهماله يهدد ابتسامتك.. تنظيف الجير من الفم خطوة أساسية لصحة الأسنان واللثة
يُعد تراكم الجير على الأسنان من أكثر مشكلات الفم شيوعًا، إلا أن كثيرين يتجاهلونه رغم مخاطره الصحية الكبيرة، ويحذر أطباء الأسنان من أن الجير ليس مجرد مشكلة جمالية، بل قد يكون بوابة رئيسية لأمراض اللثة وتسوس الأسنان إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.
ويتكوّن الجير نتيجة تصلب طبقة البلاك، وهي طبقة لزجة من البكتيريا وبقايا الطعام تتراكم على الأسنان، ومع مرور الوقت تتحول إلى ترسبات صلبة لا يمكن إزالتها بالفرشاة وحدها.
ويؤكد الأطباء أن وجود الجير يؤدي إلى التهاب اللثة ونزيفها المستمر، كما يتسبب في انحسارها وظهور جذور الأسنان، ما يزيد من الحساسية والألم عند تناول الأطعمة الساخنة أو الباردة.
ولا تتوقف المخاطر عند الفم فقط، إذ تشير دراسات حديثة إلى وجود علاقة بين أمراض اللثة المزمنة وأمراض القلب والسكري، نتيجة انتقال البكتيريا من الفم إلى مجرى الدم.
ويشدد المختصون على أهمية إزالة الجير بشكل دوري لدى طبيب الأسنان، مرة كل 6 أشهر على الأقل، باستخدام أجهزة مخصصة تنظف الأسنان دون إلحاق ضرر بالمينا.
كما ينصح الأطباء بالوقاية من تراكم الجير عبر تنظيف الأسنان مرتين يوميًا، واستخدام الخيط الطبي، والمضمضة المطهرة، وتقليل السكريات والتدخين.
ويؤكد الخبراء أن العناية اليومية بالفم لا تحافظ فقط على بياض الأسنان، بل تلعب دورًا محوريًا في حماية الجسم من التهابات قد تمتد آثارها إلى القلب والكلى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض