رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اشتهاء الملح بكثرة.. متى تتحول الرغبة إلى إنذار صحي؟

الملح
الملح

يعاني بعض الأشخاص من رغبة شديدة ومستمرة في تناول الأطعمة المالحة، وهو أمر قد يبدو طبيعيًا في البداية، لكنه أحيانًا يحمل رسائل تحذيرية يرسلها الجسم عند وجود خلل صحي.

ويؤكد أطباء التغذية أن اشتهاء الملح قد يكون ناتجًا عن نقص الصوديوم نتيجة التعرق الزائد، أو الجفاف، أو فقدان السوائل بسبب الإسهال أو القيء، ما يدفع الجسم تلقائيًا للمطالبة بتعويض الأملاح.
 

كما قد يرتبط الأمر باضطرابات الغدة الكظرية، المسؤولة عن تنظيم توازن السوائل والأملاح في الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والشعور بالإجهاد المستمر.

 

وأشارت دراسات حديثة إلى أن التوتر المزمن والضغط النفسي قد يزيدان من الرغبة في الملح، نتيجة ارتفاع هرمون الكورتيزول الذي يؤثر على توازن المعادن.
 

وفي بعض الحالات، يكون السبب نقص معادن أخرى مثل المغنيسيوم أو البوتاسيوم، ما يخل بالإشارات العصبية ويؤدي إلى اشتهاء غير طبيعي للطعم المالح.

 

ويحذر الأطباء من تجاهل هذه الرغبة إذا استمرت لفترة طويلة، خاصة إذا صاحبتها أعراض مثل الدوخة، التعب، الصداع، أو تشنج العضلات.

 

وينصح الخبراء بشرب كميات كافية من الماء، وتقليل الأطعمة المصنعة، وإجراء تحاليل الأملاح في حال استمرار المشكلة، مؤكدين أن الإفراط في تناول الملح قد يرفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.