رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما هي مخاطر نظام الكيتو على صحة الكلى ؟

نظام الكيتو
نظام الكيتو

في السنوات الأخيرة، أصبح نظام الكيتو الغذائي واحدًا من أكثر الأنظمة انتشارًا بين الراغبين في فقدان الوزن سريعًا، إلا أن دراسات طبية حديثة حذرت من مخاطره المحتملة على صحة الكلى، خاصة عند اتباعه لفترات طويلة دون إشراف طبي.

يعتمد نظام الكيتو على تقليل الكربوهيدرات إلى حدٍ كبير، مقابل رفع نسبة الدهون والبروتين، ما يدفع الجسم للدخول في حالة تُعرف بـ«الكيتوزية»، هذه الحالة تفرض ضغطًا إضافيًا على الكلى نتيجة زيادة مخلفات البروتين والأجسام الكيتونية في الدم.

 

وأكد أطباء أن الإفراط في البروتين قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة اليوريا والكرياتينين، وهما من أهم المؤشرات على كفاءة الكلى كما يزيد الكيتو من خطر الإصابة بحصوات الكلى نتيجة انخفاض مستوى السوائل والأملاح المعدنية المهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
 

وأشارت دراسات إلى أن الأشخاص المصابين بأمراض كلوية مزمنة أو تاريخ عائلي مع الفشل الكلوي هم الأكثر عرضة للمضاعفات، وقد تتفاقم حالتهم دون ظهور أعراض واضحة في البداية.
 

كما قد يؤدي النظام إلى الجفاف الشديد، واضطراب توازن الأملاح، والشعور بالإرهاق والدوخة، وهي أعراض قد يتم تجاهلها رغم ارتباطها المباشر بصحة الكلى.

 

وينصح الخبراء بعدم اتباع نظام الكيتو لفترات طويلة، وضرورة إجراء تحاليل دورية لوظائف الكلى، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء وتجنب الاعتماد الكامل على البروتين الحيواني.
 

ورغم فعاليته في إنقاص الوزن السريع، يؤكد الأطباء أن السلامة الصحية يجب أن تسبق أي نتائج تجميلية، محذرين من الانسياق وراء الأنظمة الرائجة دون وعي طبي كافٍ.