رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قرار حاسم بشأن أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال

المغرب والسنغال
المغرب والسنغال

في الساعات القليلة المقبلة، سيصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قرارًا حاسمًا يتعلق بالأحداث المثيرة التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب و السنغال. 
هذا القرار المرتقب يأتي بعد سلسلة من التحقيقات المكثفة التي أجرتها اللجنة التأديبية التابعة للكاف، وتعتبر القضية واحدة من أبرز الأزمات التي شغلت الأوساط الرياضية في القارة الإفريقية في الآونة الأخيرة.

 

تفاصيل التحقيقات:


اللجنة التأديبية قامت بالاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك حكام المباراة، مندوب المباراة، المندوب الأمني، والمراقبين.
تم سماع شهادات من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إضافة إلى المدرب بابي ثياو وبعض لاعبي المنتخب السنغالي.
تم الاطلاع على التقارير الرسمية والتأكد من جميع تفاصيل الحادثة قبل اتخاذ القرار النهائي.


بحسب المعلومات المتوفرة، من المتوقع أن تشمل العقوبات:

المدرب بابي ثياو: قد تُفرض عليه عقوبات، خصوصًا بعد اتهامه بإشعال الأحداث، حين طالب لاعبيه بمغادرة الملعب بعد صافرة النهاية.
عقوبات على لاعبي السنغال: يُتوقع أن تشمل العقوبات خمسة لاعبين من المنتخب السنغالي الذين تورطوا في الحوادث.
عقوبات ضد الجمهور السنغالي: من الممكن أن تُفرض عقوبات صارمة ضد جمهور السنغال، بما في ذلك منع تواجده في نهائيات كأس العالم القادمة (2026) التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
غرامات مالية: قد تفرض غرامات مالية على الاتحاد السنغالي لكرة القدم.

 

موقف الاتحاد السنغالي:

في بيان رسمي، الاتحاد السنغالي لكرة القدم أكد مثوله أمام اللجنة التأديبية وذكر أن رئيسة اللجنة حددت مهلة 48 ساعة لإبلاغ الأطراف المعنية بالقرار النهائي.
خلال الجلسة، مثل الاتحاد السنغالي كل من الأمين العام و المستشار القانوني سيدو دياني، حيث قدما الدفاع عن موقف المنتخب السنغالي. كما حضر المدرب بابي ثياو واللاعبان إليمان نداي و إسماعيلا سار للدفاع عن أنفسهم.

 

الشكوى المغربية:

بدأت القضية  بعد المباراة النهائية بين المغرب والسنغال في 18 يناير 2025، حيث كانت هناك ملاحظات على أحداث ما بعد المباراة، الأمر الذي دفع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية.

الشكوى المغربية تطلبت فتح تحقيق شامل في الملابسات التي صاحبت المباراة، مما دفع الكاف إلى اتخاذ هذا الإجراء.

 

التوقعات القادمة:


من المتوقع أن تُحدث العقوبات المقررة تأثيرًا كبيرًا على المشهد الكروي الأفريقي، بما في ذلك على مستوى المنتخب السنغالي ومشاركاته المستقبلية، بالإضافة إلى تداعيات قد تطال علاقات الاتحادين المغربي والسنغالي في المستقبل القريب.
 

function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }