رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

كل الفرق والمنتخبات الكروية التى تحقق إنجازات ونتائج طيبة تضم دائمًا بين صفوفها حارس مرمى متميز فما بالك لو لديها حارسين.. المؤكد أن النتائج الجيدة فى هذه الحالة ستكون شبه مضمونة وهذا ما يسعى إليه ييس توروب المدير الفنى لفريق الأهلى الذى حسم قضية حراسة المرمى بين محمد الشناوى ومصطفى شوبير، حيث عقد جلسة مع كل منهما على انفراد وأبلغ الشناوى بشكل رسمى أنه فى منافسة مع شوبيـر والأفضل هو من سيشارك بشكل أساسى الفترة القادمة.. ومن سيتراجع مستواه سيكون على دكة البدلاء وأن المنافسة بينهما لصالح الأهلى.. وأكد لهما أن الأهلى هو المستفيد الأول من تألقهما معًا وأن حراسة المرمى ليست حكرًا على أحد.. وبذلك وصلت الفكرة للشناوى الحارس الأول للأهلى والمنتخب الذى يبلغ من العمر 36 عامًا ويدرك جيدًا أن المرحلة القادمة لن تكون له وحده وأن شوبير فرض نفسه بمستواه وتألقه رغم الفرص المحدودة التى حصل عليها لكنه تعامل معها بمنتهى الذكاء والثقة والثبات، وبالتالى أصبح من حقه مشاركة الشناوى الذى لا يمكن أن ننفى تألقه كثيرًا ورغبته فى اختتام مشواره بالمشاركة فى المونديال وهو حقه بعد مشوار حافل بالعطاء والإنجازات التى لا يمكن أن ننكرها بسبب بعض الأخطاء والهفوات التى تحدث مع أى حارس مرمى فى العالم بل تساعده الخبرة التى ترجح كفته دائمًا فى المواقف الصعبة.. ورغم كل إيجابيات الشناوى فإن شوبير الذى يبلغ من العمر 26 عامًا يتمتع بمواصفات كثيرة أبرزها المرونة والجرأة وردة الفعل السريعة فى كل التصديات، وكذلك الثقة بالنفس علاوة على شخصيته القوية وصبره وردود أفعاله الجيدة فى المواقف الصعبة، وتأكد ذلك فى آخر مباريات الأهلى أمام يانج افريكانز التنزانى فى دورى أبطال إفريقيا والتى نجح خلالها فى التصدى لـ5 كرات خطيرة ليثبت أنه فى الفترة القادمة سيكون منافسًا حقيقيًا مع الأهلى والمنتخب فى كأس العالم.. وفى كل مرة يشارك فيها يثبت أنه حارس عملاق ومتميز وله بصمة خاصة أنه يجيد اللعب بقدميه وهو ما يفضله الكثير من المديرين الفنيين حاليًا ومنهم توروب لبناء هجمة صحيحة من الخلف ويمنح خط الدفاع أريحية بيقظته وتواصله معهم وتوجيهاته لهم علاوة على ثقته فى التصدى للتسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء والتعامل الجيد مع العرضيات علاوة على اجتهاده الدائم فى معالجة أخطائه وهو ما يمنحه ثقة وثبات أكبر كلما لاحت له فرصة المشاركة.. وتصرف توروب وحسمه لموضوع حراسة المرمى كان إيجابيا حيث أكد أن الحارس رقم 1 فى الأهلى للأفضل والأجهز طبقا لرؤية الجهاز الفنى وان مصلحة الفريق اهم من الأسماء.. ويعنى ذلك أن شوبير سيحصل على فرصته بشكل كبير لأن الأداء فى الملعب حاليًا لصالحه وهو يستحق لأنه موهوب يدافع عن مرماه بكل قوة ويتعرض لاختبارات صعبة وينجح دائمًا فى التعامل معها بكفاءة ووجوده فى حراسة عرين الأهلى والمنتخب ليس من قبيل المجاملة على الإطلاق ولا علاقة له بوالده الكابتن أحمد شوبير..
[email protected]