لماذا يراقب ريال مدريد نائل العيناوي؟ قراءة فنية في لاعب الارتكاز المغربي
لم يكن اهتمام ريال مدريد بنائل العيناوي وليد الصدفة، بل جاء نتيجة قراءة فنية دقيقة لما يقدمه لاعب الوسط المغربي داخل الملعب، سواء مع منتخب بلاده أو مع نادي روما الإيطالي، حيث بات يُصنف كأحد أبرز لاعبي الارتكاز في القارة الإفريقية خلال الفترة الأخيرة.
ويمتاز العيناوي بقدرته على أداء أكثر من دور في وسط الميدان، إذ يجمع بين الواجبات الدفاعية الصارمة والمساندة الهجومية الذكية، وهو ما يتماشى مع متطلبات الكرة الحديثة، التي تبحث عن لاعبي وسط قادرين على التحول السريع بين الدفاع والهجوم.
وخلال كأس الأمم الإفريقية، أظهر اللاعب نضجًا تكتيكيًا لافتًا، ونجح في إغلاق المساحات أمام المنافسين، إلى جانب دقة التمرير وبناء اللعب من الخلف، ما جعله عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة المنتخب المغربي.
أما على مستوى الأندية، فقد أثبت العيناوي مع روما أنه لاعب يعتمد عليه في المباريات الكبرى، حيث شارك في 18 مباراة بمختلف المسابقات، وترك بصمته بهدف وصناعة هدف، فضلًا عن أدواره غير المباشرة التي لا تظهر دائمًا في الإحصائيات.
ويبحث ريال مدريد في الفترة الحالية عن لاعبين يجمعون بين القوة البدنية والذكاء التكتيكي، لتعويض أي نقص محتمل في خط الوسط مستقبلاً، وهو ما يفسر إدراج اسم العيناوي ضمن القائمة المختصرة للمرشحين.