"حادث سير" ينهي حياة قائد اللواء 31 عمالقة بالسعودية
لم يكن الموت الذي واجهه "قائد اللواء 31 عمالقة" رصاصة في جبهات القتال التي خاض غمارها طويلا، بل كان قدرا مكتوبا فوق أسفلت الطرقات في المملكة العربية السعودية.
في حادث مأساوي حول رحلته إلى فاجعة زلزلت الأوساط العسكرية والسياسية، ليترجل الفارس عن صهوة جواده في مشهد غلب عليه الحزن والذهول، ويترك خلفه تاريخا من البطولات العسكرية التي سطرها في ميادين الشرف، قبل أن تسكن روحه في هدوء تام بعيدا عن ضجيج المعارك وضجيج السلاح داخل الدولة السعودية.
رحيل قائد اللواء 31 عمالقة
أعلنت المصادر العسكرية والمحلية اليوم عن وفاة قائد اللواء 31 عمالقة، متأثرا بإصابته في حادث مروري مروع تعرض له أثناء تواجده في المملكة العربية السعودية.
وأوضحت التقارير الصادرة من دولة السعودية أن الحادث وقع بشكل مفاجئ، مما أدى لوفاة القائد الذي يعد واحدا من أعمدة قوات العمالقة اليمنية.
وذكرت المصادر من دولة السعودية أن أجهزة المرور والإسعاف باشرت موقع الحادث فور وقوعه، إلا أن القدر كان أسرع، لتفقد القوات المسلحة واحدا من أشجع قادتها فوق الطرقات السعودية في ليلة حزينة ومؤلمة.
صدمة في الأوساط العسكرية
أثار نبأ الوفاة حالة من الحزن الشديد في الأوساط العسكرية اليمنية والسعودية على حد سواء، حيث نعت القيادات الرفيعة رحيل قائد اللواء 31 عمالقة الذي عرف بصلابته وحنكته.
وأكدت التقارير الواردة من دولة السعودية أن الترتيبات تجري حاليا لنقل جثمان الفقيد وتشييعه في موكب جنائزي مهيب يليق بتضحياته، وشددت المصادر في دولة السعودية على أن الحادث كان قضاء وقدرا ناتجا عن تصادم مروري، وسجلت منصات التواصل الاجتماعي آلاف رسائل النعي التي أشادت بمناقب الفقيد ودوره المحوري في استقرار المناطق التي خدم بها قبل رحيله المفاجئ في الدولة السعودية.
رصدت بوابات الأخبار العربية والمحلية تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وقوع الحادث في المملكة العربية السعودية، بينما عبرت قوات العمالقة عن فخرها بمسيرة قائد اللواء 31 عمالقة الذي أفنى حياته في خدمة وطنه، وذكرت المصادر أن أجهزة الأمن في دولة السعودية فتحت تحقيقا روتينيا في ملابسات الحادث المروري للتأكد من أسبابه الفنية، وسجلت عدسات الكاميرات توافد عدد من الشخصيات العسكرية لمواساة أسرة الفقيد في مصابهم الأليم بدولة السعودية، واحتشد زملاء السلاح لاستذكار مواقف الراحل التي لم تنكسر أمام أصعب الظروف الميدانية.
تحدث المقربون من الفقيد عن سماته القيادية التي جعلت منه أبا روحيا لأفراد اللواء 31 عمالقة، وأشاروا إلى أن وفاته في حادث سير بالمملكة العربية السعودية تمثل خسارة فادحة لا يمكن تعويضها بسهولة، واهتمت القيادة السياسية بمتابعة الإجراءات اللازمة لضمان تكريم الفقيد بما يستحق، وأثبتت المعطيات أن رحيله ترك فراغا كبيرا في هيكلية القوات التي يقودها، مؤكدين أن ذكراه ستبقى خالدة في أذهان رفاقه الذين عاصروه في السلم والحرب، لتظل دولة السعودية شاهدة على الفصل الأخير من حياة قائد فذ.
أنهت الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية الإجراءات القانونية المتعلقة بالحادث المروري الأليم، واستمرت برقيات التعازي في التدفق من كافة الجبهات والمدن، مؤكدة أن روح قائد اللواء 31 عمالقة ستبقى ملهمة للأجيال القادمة، وأكدت التقارير الصادرة من دولة السعودية أن حالة الوفاة كانت نتيجة إصابات مباشرة لم تمهله طويلا، وبقيت ساحات القتال تنعي غياب واحد من أبرز فرسانها الذين غادروا الدنيا بهدوء فوق رمال الدولة السعودية الشقيقة، تاركا وراءه سيرة عطرة من النضال والوفاء.