رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

متحف اللوفر يغلق أبوابه في فرنسا بسبب الإضراب

بوابة الوفد الإلكترونية

ضرب الزلزال الإداري جدران متحف اللوفر العريق داخل دولة فرنسا بعدما قرر الموظفون إعلان العصيان للمرة الرابعة وتدشين إضراب شامل أدى لتوقف نبض الفن العالمي.

حيث تجمعت الغيوم فوق الهرم الزجاجي الشهير نتيجة تراكم الأزمات التي بدأت بتسريب المياه في المكتبات وانتهت بكارثة سرقة القطع التاريخية الشهر الماضي، مما جعل الأبواب الموصدة تعكس حجم الانهيار في المنظومة الأمنية والخدمية التي فشلت في حماية كنوز البشرية من الإهمال والنهب المنظم وسط حالة من الغضب العارم بين الزوار والسياح الوافدين من كل فج عميق.

أعلن متحف اللوفر في باريس داخل دولة فرنسا رسمياً عن توقف العمل وإغلاق كافة القاعات أمام الجمهور للمرة الرابعة منذ انطلاق شرارة الاحتجاجات في منتصف ديسمبر 2025، وأكد البيان الصادر عن إدارة المتحف أن الإغلاق جاء كإجراء استثنائي قسري بسبب إضراب الموظفين الذين اعترضوا على تدهور ظروف العمل ونقص الموارد المادية والبشرية، ورصد التقرير حالة من الشلل التام أصابت أروقة متحف اللوفر التي كانت تعاني أصلاً من مشكلات هيكلية وأمنية خطيرة تسببت في حالة من الهلع بين المهتمين بالتراث العالمي، وذكرت المصادر أن هذا التوقف يمثل ضربة قاصمة للسياحة في العاصمة الفرنسية.

كواليس السرقات وتسريب المياه داخل متحف اللوفر

كشف الحادث الأمني الأخير عن ثغرات واسعة في تأمين متحف اللوفر داخل دولة فرنسا خاصة بعد وقوع عملية سرقة بارزة لقطع تاريخية نادرة خلال الشهر الماضي، وأشار الموظفون المضربون إلى أن مكتبة المتحف شهدت واقعة تسريب مياه أدت لتضرر أجزاء من المبنى وإغلاق بعض القاعات الحيوية أمام الزوار، وشدد المضربون على أن غياب الرقابة ونقص التمويل شجع اللصوص على تنفيذ مخططاتهم الإجرامية داخل متحف اللوفر الذي فقد هيبته الأمنية مؤخراً، وسجلت الساعات الأخيرة تزايد الضغوط على إدارة المعلم التاريخي لسرعة إنقاذ ما تبقى من مقتنيات أثرية وضمان عودة الانضباط للعمل.

استشهد التقرير بالوضع المتأزم الذي يعيشه متحف اللوفر نتيجة تجاهل المطالب العمالية وتكرار حوادث السرقة المريبة التي هزت ثقة المجتمع الدولي، وأوضح الموظفون أنهم لن يتراجعوا عن موقفهم حتى يتم توفير الموارد اللازمة لحماية مقتنيات متحف اللوفر وتأمين بيئة عمل كريمة تليق بهذا الصرح العملاق، واعتبر خبراء الأمن أن تكرار الإغلاق يسهل من مأمورية العصابات الدولية في ترصد الثغرات الفنية والتقنية التي ظهرت بوضوح بعد واقعة تسريب المياه والسرقة الكبرى، واختتمت الجهات المسؤولة في دولة فرنسا بالتأكيد على أن استمرار الإضراب يضع تاريخ العالم الموجود داخل الجدران في مهب الريح.