رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جنايات المنيا تحيل رقبة الأب "سفاح أطفاله الثلاثة" إلى المقتي

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

أرسلت محكمة جنايات المنيا اليوم "رقبة" الأب المتجرد من إنسانيته إلى فضيلة المفتي، لتكتب كلمة النهاية في كتاب "مذبحة قرية زهرة" التي جفت لها المآقي وتجمدت فيها الدماء بالعروق، بعدما استبدل المتهم "أ. ر." أحضان الأبوة بنصل السكين، ليقطف أرواح زهور بيته "رودينا ورحيم ورمضان" في حفلة ذبح جنونية تحت مسمى “خلافات أسرية”.

ووقف القاتل خلف القضبان يواجه مصيره المحتوم بعدما باعت له نفسه قتل فلذات كبده بدم بارد، في واقعة حولت منزله إلى "سلخانة بشرية" هزت أرجاء صعيد مصر، ليعلو صوت الحق اليوم من فوق منصة القضاء، معلنا أن القصاص العادل هو الثمن الوحيد لدماء البراءة التي سالت غدرا على يد "شيطان في هيئة أب".

تفاصيل "ليلة الذبح".. كيف استدرج "أ.ر" صغاره لمسرح الموت؟

تعود فصول المأساة التي روعت "مركز المنيا" إلى يوم 3 يوليو الماضي، حينما تملكت روح الانتقام من المتهم "أ. ر." (37 عاما)، فادعى رغبته في رؤية أطفاله لإنهاء خلافاته مع زوجته.

وما إن وصل الصغار بضحكاتهم البريئة إلى عرين والدهم، حتى تحول إلى وحش كاسر، فذبح ابنته الكبرى "رودينا" (10 سنوات)، ثم شقيقها "رحيم" (7 سنوات)، ولم يرحم صرخات الصغير "رمضان"، ليفارقوا الحياة جميعا في مشهد تأنف منه الوحوش، تاركا خلفه جثامينهم غارقة في الدماء داخل مسكنه بقرية زهرة.

اعتراف هادئ وقرار حاسم.. كواليس الجلسة التاريخية بالمنيا لم يهرب القاتل، بل توجه بدم بارد إلى نقطة الشرطة ليسلم نفسه، لتبدأ رحلة العدالة التي قادها المستشار مصطفى كمال وكيل النائب العام، وخلال الجلسة التي ترأسها المستشار حازم شوقي، وعضوية المستشارين أحمد عبدالعال، وهيثم أبو جبل، وأحمد حقي، وبأمانة سر خالد شعبان، واجهت المحكمة المتهم بجرمه المشهود، لتنتهي المداولة بقرار إحالة أوراقه للمفتي، وسط دموع الأم المكلومة التي لم تنس مشهد صغارها في "مشرحة مستشفى صدر المنيا".

كلمة القضاء والقصاص.. جلسة مارس تحسم مصير "سفاح المنيا"

أسدلت المحكمة الستار جزئيا على القضية بتحديد جلسة اليوم الثالث من دور شهر مارس المقبل للنطق بالحكم النهائي، بعد أخذ الرأي الشرعي في إعدام المتهم، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة الدم والطفولة، وأكدت التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة أن المتهم ارتكب جريمته مع سبق الإصرار والترصد، متجردا من كل وازع ديني أو أخلاقي، ليصدر الحكم الذي أشفى صدور أهالي قرية زهرة الذين لم يجف حزنهم منذ وقوع تلك المذبحة الأسرية المروعة.