رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مرآة الموت" تفضح سائق الإسكندرية.. تفاصيل قفز "حنين" للنجاة من الاختطاف

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

أمرت النيابة العامة بشرق الإسكندرية بالتحفظ على "كاميرات المراقبة" بشارع مصطفى كامل لفك لغز سقوط الطالبة "حنين أشرف زكي" من ميكروباص.

وقررت انتداب لجنة فنية لفحص "مرآة السيارة" والتأكد من رؤية السائق للمجني عليها أثناء وقوفها على الباب، كما وجهت باستجواب السائق الذي سلم نفسه للشرطة ومواجهته بأقوال شهود العيان "محمد" و"محمد أحمد" حول تعمده عدم التوقف رغم استغاثة الفتاة، مع استعجال التقرير الطبي من المستشفى الميري حول إصابة حنين بكسر في الجمجمة ونزيف بالمخ.

وتكليف المباحث بالتحري عن "سائقين" ساعدوا المتهم على الهرب من موقع الحادث بموجب البلاغ رقم 2056 لسنة 2026، لبيان وجود شبهة اختطاف من عدمه.

تحول شارع مصطفى كامل بمنطقة "الساعة" إلى مسرح لجريمة هزت كيان عروس البحر، بعدما اختارت الطالبة حنين أشرف زكي (18 عاما) إلقاء نفسها إلى "التهلكة" هربا من مصير مجهول داخل ميكروباص، وروى شهود العيان كواليس اللحظات الأخيرة التي سبقت ارتطام رأس حنين بالأسفلت.

حيث كشف الشاهد "محمد" أن السائق كان يراقب الفتاة في "بربريز المرآة" وهي تستعد للقفز لكنه تعمد زيادة السرعة.

بينما أكد الشاهد "محمد أحمد" أن حنين ظلت تقاوم الموت لربع ساعة وهي تنزف من أذنها قبل دخولها في غيبوبة تامة، وسط محاولات "بلطجة" من زملاء السائق لتهريبه من قبضة الأهالي.

في واقعة أعادت للأذهان كابوس "حبيبة الشماع"، لتكشف أن ذعر الفتيات من "وحوش الطرق" بات يدفعهم للتضحية بحياتهن قفزا تحت عجلات الموت.

شهادة "محمد أحمد": 3 محاولات فاشلة للإنقاذ وسرعة جنونية

كشف الشاهد "محمد أحمد" في تصريحاته، أن الواقعة بدأت في تمام ال 12:15 ظهرا، حين لاحظ وقوف حنين على باب الميكروباص (مشروع GM) وهي تحاول النزول بشتى الطرق.

 وأضاف "حاولت إعادتها للداخل 3 مرات لكن السائق كان يطير بالسيارة"، لتسقط الفتاة وتتدحرج بقوة، مما أسفر عن تحطم هاتفها تماما وإصابتها بنزيف حاد من الأنف والأذن اليسرى.

واضطر الأهالي لاستخراج "شريحة الاتصال" من الهاتف المحطم لوضعها في جهاز آخر والوصول لوالدها الذي اتهم السائق رسميا بمحاولة اختطاف ابنته.

كواليس "تهريب" السائق.. ومفاجأة المرآة التي كشفت المستور

وفي تطور درامي، كشف الشاهد "محمد" أن السائق حاول الإنكار والادعاء بأنه لم يلحظ نية الفتاة في النزول، إلا أن صعود أحد الشهود للميكروباص كشف وجود المرآة في زاوية تتيح له رؤية "الكنبة الخلفية" بوضوح.

وأشار الشهود إلى أن مجموعة من السائقين "البلطجية" قدموا من الموقف بمركباتهم واستردوا مفاتيح السيارة من الأهالي بالقوة لتهريب المتهم، قبل أن يضطر الأخير لتسليم نفسه لقسم شرطة أول المنتزه تحت ضغط الملاحقة الأمنية، فيما ترقد حنين حاليا بين الحياة والموت بالمستشفى الميري تعاني من كسر في الظهر والجمجمة.