خبير: ديون مصر تلتهم 140% من دخلها.. ومقترح تمليك المركزي لقناة السويس "افتكاسة"
شن الخبير الاقتصادي هاني توفيق، هجوماً حاداً على المقترحات الداعية لمقايدة ديون مصر بأصولها السيادية، واصفاً فكرة تملك البنك المركزي للأصول وإدارتها بأنها اجتهاد غير موفق ولا مثيل له في الممارسات العالمية، حيث ينحصر دور البنوك المركزية في السياسات النقدية ومكافحة التضخم وليس تشغيل الموانئ أو قناة السويس.
وطرح توفيق خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “حضرة المواطن”، المذاع عبر فضائية “الحدث اليوم”، رؤية بديلة تهدف لتقليص الدين الخارجي بنسبة 50% عبر إنشاء صندوق يضم إيرادات قناة السويس وإصدار سندات دولية بضمانها لجمع ما يصل إلى 80 مليار دولار، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا الحل يتطلب ثورة في الإنتاج والتصدير لتعويض الإيرادات التي ستذهب لسداد حملة هذه السندات.
وفيما يخص الأزمات المحلية، حذر الخبير الاقتصادي من خطورة الدين الداخلي الذي وصفه بكرة الثلج المتضخمة بعد أن تجاوزت أعباء فوائده وأقساطه إجمالي إيرادات الدولة بنسبة كبيرة، مؤكداً أن الاستمرار في الاقتراض الأسبوعي لسد الفجوات المالية يضع الاقتصاد تحت ضغوط هائلة لا سبيل للخروج منها إلا بزيادة الإنتاج الحقيقي.
ودعا إلى توسيع المجتمع الضريبي وملاحقة التهرب المهني بدلاً من فرض ضرائب جديدة، مشيراً إلى أن التحصيل الضريبي في مصر لا يزال بعيداً عن المتوسطات العالمية، كما نصح صغار المستثمرين بالتوجه نحو الصناديق التي تستثمر في أذون الخزانة كبديل آمن ومربح للشهادات البنكية والذهب.
اقرأ المزيد..