محلل: حسم مصري على فتح معبر رفح في الاتجاهين لمنع محاولات تصفية القضية الفلسطينية
قال الدكتور حسن لافي، المحلل السياسي، إن السلطات الإسرائيلية تعمل حاليا على تنفيذ مخططات استراتيجية تهدف إلى ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية وتحديدا في المناطق المصنفة سي مع السعي لإخلاء الفلسطينيين من تلك الأراضي التي تمثل قرابة سبعة وأربعين بالمئة من مساحة الضفة الإجمالية.
وذكر خلال مداخلة هاتفية مع قناة “النيل للأخبار”، أن الاحتلال يسعى لاستغلال المعطيات الراهنة عقب الحرب على قطاع غزة لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في مدينة القدس المحتلة عبر سياسة التطويق وتفريغ الأحياء العربية من سكانها وذلك في محاولة لحسم هوية المدينة وتجاوز وثيقة الوضع الراهن والاتفاقيات التاريخية الموقعة مع المملكة الأردنية الهاشمية.
وفيما يخص تطورات المفاوضات، أشار إلى أن إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات آخر محتجز لديه يأتي في إطار محاولات الجانب الإسرائيلي لتجاوز استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام حيث تسعى إسرائيل لتفريغ هذه المرحلة من مضمونها المتعلق بالانسحاب الكامل من القطاع وفتح المعابر والبدء في عمليات إعادة الإعمار.
وأوضح أن إسرائيل ترغب في اختزال الاتفاق في بند وحيد هو نزع سلاح الفصائل الفلسطينية دون الالتزام بإنهاء الحرب أو الانسحاب وهو ما يعكس استمرار مراهنتها على فكرة التهجير القسري التي تواجه بموقف مصري حاسم يصر على فتح معبر رفح في الاتجاهين لقطع الطريق أمام أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد أن الموقف الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل حائط صد ضد مخططات التهجير مشددا على أن الاستقرار في الشرق الأوسط مرهون بوقف السيطرة على الأرض الفلسطينية والذهاب نحو مرحلة حقيقية من الإعمار والاستقرار السياسي الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
اقرأ المزيد..