رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رمضان عبدالمعز: خشية الله "درع الأمان" في زمن الفتن والطريق المختصر لظل الرحمن

الشيخ رمضان عبدالمعز
الشيخ رمضان عبدالمعز

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، أن خشية الله عز وجل تمثل العصمة الحقيقية والضمانة الأكيدة للمؤمن في مواجهة فتن الدنيا ومغرياتها، مشدداً على أن من خاف مقام ربه كان ذلك سبباً في نهي نفسه عن الهوى ونيل رضا الرحمن.

وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقون" المذاع على قناة "dmc"، أن الخشية كانت العامل المشترك بين الأصناف التي يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، مستعرضاً نماذج إيمانية حية؛ منها الشاب الذي نشأ في عبادة الله متخلياً عن مغريات الشباب، والرجل الذي تعرض لفتنة امرأة ذات منصب وجمال فاعتصم بقوله "إني أخاف الله"، اقتداءً بنبي الله يوسف عليه السلام، وصولاً إلى من خلى بربه ففاضت عيناه من خشية الخالق.

وفي تأصيل شرعي دقيق، فرق عبد المعز بين "الخوف" و"الخشية"، موضحاً أن الخشية هي خوف مقرون بالعلم بعظمة الله وقدرته واطلاعه على السر وأخفى، مؤكداً أن الأنبياء هم أشد الناس خشية لعلمهم الكامل بالله، وهو ما جعلهم لا يخشون أحداً غيره في تبليغ رسالاتهم.

وأشار إلى أن الجزاء العظيم الذي وعد به الله عباده الذين يخشونه بالغيب، حيث أعد لهم مغفرة وأجراً كبيراً، واصفاً الخشية بأنها الأمان الذي يحمي القلب من الزيغ ويقوده إلى مغفرة الله وجناته.

اقرأ المزيد..