ليلة الرعب في رحلة الموت المتجهة إلى جزيرة خولو
تحولت مياه المحيط الهادئ في دولة الفلبين إلى مسرح لواقعة مأساوية بعدما ابتلعت الأمواج عبارة ضخمة في جنح الظلام.
حيث عاش المئات لحظات مرعبة بين الموت والحياة عقب تعطل مفاجئ أصاب السفينة وحول رحلتهم إلى كابوس غرق مفزع.
ونجحت فرق الإغاثة في انتشال المئات من قلب الخطر بينما سجلت الدفاتر الرسمية أسماء ضحايا فارقوا الحياة قبل الوصول للشاطئ، لتستنفر السلطات كافة جهودها في رحلة بحث مضنية عن ناجين جدد وسط ظروف جوية قاسية عقدت مهمة رجال الإنقاذ وأثارت الرعب في نفوس أهالي الركاب.
استيقظ سكان دولة الفلبين على وقع كارثة غرق عبارة بحرية كانت تحمل على متنها نحو 350 شخصاً قبالة السواحل الجنوبية.
وأكد المسؤولون المحليون أن السفينة المنكوبة انطلقت من مدينة زامبوانغا سيتي في طريقها إلى جزيرة خولو قبل أن يداهمها الغرق بعد منتصف الليل.
وكشفت المعاينات الأولية أن العبارة كانت تقل 332 راكباً بالإضافة إلى طاقم مكون من 27 فرداً، وأسفر الحادث الأليم عن مقتل 7 أشخاص غرقاً في حصيلة أولية مرشحة للزيادة، بينما تمكنت الزوارق من إنقاذ 215 شخصاً من وسط الأمواج المتلاطمة بعد ساعات من الرعب والهلع بين ركاب السفينة.
خلل فني مجهول ينهي رحلة عبارة الفلبين المنكوبة
أرجع المسؤولون في دولة الفلبين سبب وقوع الكارثة إلى تعرض السفينة لخلل فني مفاجئ أدى إلى تسرب المياه وغرقها بالكامل في وقت قياسي.
وبدأت جهات التحقيق في فحص ملابسات الحادث للوقوف على طبيعة العطل الذي أصاب المحركات أو جسم العبارة، واستمرت عمليات البحث والإنقاذ لفترات طويلة في محاولة للعثور على أي مفقودين لم تدرج أسماؤهم في كشوف الناجين حتى الآن.
وذكرت المصادر أن الظروف البحرية الصعبة زادت من تعقيد الموقف في عرض البحر، وسادت حالة من القلق والتوتر بين المواطنين بانتظار معرفة المصير النهائي لباقي ركاب الرحلة المنكوبة.