رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رصاص "الداخلية الأمريكية" يفجر غضب ألمانيا.. ميرتس يحاكم "عنف واشنطن" من هامبورغ

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

لم يعد الرصاص الأمريكي مجرد شأن داخلي، بل تحول إلى فتيل أزمة دولية وضعت "حقوق الإنسان" في واشنطن تحت مقصلة النقد الأوروبي اللاذع؛ فبينما كانت شوارع "منيا بوليس" تضج بأصداء طلقات الغدر التي أزهقت روح مواطن أعزل.

كان صدى الصدمة يتردد في أروقة السياسة الألمانية، ليخرج المستشار الألماني عن صمته المعتاد ويفتح النار بدبلوماسية "حادة" على نظام إنفاذ القانون الذي استبدل لغة التفاهم بلغة الرصاص، في حادثة أعادت للأذهان صراعات العنف المتجذرة التي تهدد السلم المجتمعي في عقر دار البيت الأبيض.

ميرتس يفتح النار من هامبورغ

شهد مؤتمر الطاقة بمدينة هامبورغ الألمانية خروجا عن النص من قبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي عبر عن قلقه البالغ إزاء تصاعد موجة العنف في الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت تصريحات فريدريش ميرتس على خلفية حادث إطلاق النار المروع الذي نفذته عناصر إنفاذ قانون الهجرة في مدينة منيا بوليس، وأسفر عن مقتل مواطن أمريكي في مشهد دموي، وشدد فريدريش ميرتس في خطابه أمام الحضور بدولة ألمانيا على ضرورة أن تتحمل السلطات الأمريكية مسؤوليتها وتجري تحقيقا فوريا وشفافا لكشف حقيقة ما إذا كان هناك مبرر حقيقي لإزهاق هذه الروح.

قلق أوروبي من "التوحش الأمريكي"

في انتقاد مباشر ونادر، وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس مستوى العنف داخل الولايات المتحدة بأنه "مثير للقلق"، مشيرا إلى أن لجوء عناصر إنفاذ قانون الهجرة للقتل المباشر يضع علامات استفهام حول سيادة القانون في الدولة الأمريكية، وأكد فريدريش ميرتس أن المجتمع الدولي ينتظر إجابات واضحة من السلطات في مدينة منيا بوليس حول ضرورة إطلاق النار في هذه الحالة تحديدا، وذكرت المصادر من دولة ألمانيا أن هذا الموقف يعكس رغبة برلين في الضغط نحو مراجعة بروتوكولات العنف الأمني في واشنطن لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الجنائية المأساوية.

رصدت الدوائر السياسية في دولة ألمانيا حالة من الترقب لما ستسفر عنه التحقيقات في مدينة منيا بوليس، خاصة بعد أن وضع فريدريش ميرتس القضية على أجندة مؤتمر هامبورغ العالمي، وذكرت التقارير أن الحادث الجنائي الذي تورطت فيه عناصر إنفاذ قانون الهجرة قد يؤدي لاحتجاجات واسعة داخل الولايات المتحدة، وسجلت الأوساط الحقوقية في دولة ألمانيا تضامنا مع دعوة ميرتس لإرساء الشفافية، واحتشد الإعلام الألماني لنقل هذه التصريحات التي اعتبرت بمثابة "صفعة دبلوماسية" لسياسات الأمن الأمريكية التي باتت تعتمد على القوة المميتة بشكل مفرط.

تحدث فريدريش ميرتس بلهجة حاسمة عن أن حقوق الإنسان لا تتجزأ، وأن ما حدث في مدينة منيا بوليس يتطلب وقفة جادة من الإدارة الأمريكية، وأشارت التحليلات الواردة من دولة ألمانيا إلى أن ميرتس اختار مؤتمرا اقتصاديا عالميا ليوجه رسالته السياسية، مما يعكس حجم التأزم في العلاقات الأمنية نتيجة الانفلات الجنائي في الشوارع الأمريكية، واهتمت الصحافة الدولية برصد رد الفعل الأمريكي الأولي على مطالبات دولة ألمانيا، وأثبتت المعطيات أن "العنف المؤسسي" في الولايات المتحدة بات ملفا مطروحا بقوة على طاولة النقاش بين حلفاء واشنطن.

أنهى المستشار الألماني فريدريش ميرتس حديثه في هامبورغ بالتأكيد على أن العالم يراقب مدى جدية التحقيقات الأمريكية في مقتل المواطن بمدينة منيا بوليس، واستمرت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة في محاولات تهدئة الرأي العام الغاضب من ممارسات عناصر إنفاذ قانون الهجرة، وأكدت التقارير الصادرة من دولة ألمانيا أن صمت واشنطن حيال هذه المطالبات قد يعمق الفجوة بين البلدين، وبقيت دماء ضحية منيا بوليس جرحا نازفا في سجلات الحوادث الأمريكية، بانتظار عدالة التحقيق التي طالب بها ميرتس من قلب القارة العجوز.