رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

معجزة الألماني.. "البارون الأحمر" يغادر فراشه ويقهر المستحيل بعد 12 عاما

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

عاش العالم لأكثر من عقد من الزمان على أمل خافت، يترقب أي همسة عن "ملك الحلبات" الذي ابتلعه صمت الجبال الجليدية.

واليوم تنفجر قنبلة صحفية تعيد كتابة تاريخ الأسطورة؛ فبعد سنوات من الحديث عن رجل لا يتواصل إلا بالرمش، تخرج الحقائق لتؤكد أن الإرادة أقوى من حادث "ميريبل" المروع، وأن مايكل شوماخر الذي اعتاد حصد البطولات، يخوض الآن أهم سباق في حياته ضد الشلل والصمت، لينتصر أخيرا ويغادر فراشه في خطوة أبهرت الطب وأسكتت الشائعات.

كشف المستور في "لاس بريساس"


فجرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن مايكل شوماخر، أسطورة سباقات الفورمولا 1، "لم يعد طريح الفراش" بعد 12 عاما من الحادث الذي تعرض له بفرنسا، وبحسب الصحفي جوناثان ماكيفوي، الذي تتبع خيوط القضية بالقرب من منزل العائلة في منطقة "لاس بريساس" بجزيرة مايوركا، فإن بطل العالم سبع مرات أصبح بإمكانه الجلوس والتنقل على كرسي متحرك، وهي القفزة الصحية التي لم يكن يتوقعها أشد المتفائلين بعد سنوات من الرعاية المركزة داخل منزله بالقرب من جنيف.

جدار الصمت وكفاح "كورينا"

طوال السنوات الماضية، فرضت الزوجة كورينا سياجا من السرية الحديدية حول زوجها، لكن التقارير الأخيرة ل "جوناثان ماكيفوي" أكدت أن حالة الألماني تحسنت بشكل ملحوظ، حيث يتلقى رعاية طبية على مدار 24 ساعة.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن شوماخر الذي كان يعاني من مشاكل معقدة في الذاكرة والحركة والكلام، بات الآن يتفاعل مع محيطه بشكل أفضل من داخل منزله في "مايوركا"، بعدما كانت الأخبار السابقة تنحصر في قدرته على فهم الأمور والتواصل عبر رمش العين فقط.

رصدت الصحافة الرياضية العالمية هذا التحول باعتباره انتصارا للفريق الطبي الملازم لشوماخر، وذكرت المصادر أن الانتقال إلى منطقة أندرات في مايوركا وفر للبطل الألماني أجواء ساعدت على استقرار حالته النفسية والجسدية.

وسجلت التقارير ثبات زوجته كورينا التي لم تفقد الأمل يوما في استعادة شريك عمرها، واحتشدت جماهير "فيراري" على منصات التواصل الاجتماعي للاحتفاء بخبر "الكرسي المتحرك"، معتبرين إياه الخطوة الأولى نحو ظهور علني مرتقب ل "البارون الأحمر" الذي لم يشاهد منذ خروجه من مستشفى جرينوبل بفرنسا.

تحدث جوناثان ماكيفوي عن مصادر موثوقة أكدت أن شوماخر لم يعد ذلك الرجل المسلوب الإرادة خلف القضبان الطبية، وأشار إلى أن تحسن حالته الصحية سمح له بالتنقل داخل أروقة منزله، وهو ما يفسر تقليل القيود الصارمة حول زيارات المقربين جدا، واهتم المحللون بربط هذا التحسن بالتكنولوجيا الطبية المتقدمة التي توفرت له في سويسرا وإسبانيا، وأثبتت المعطيات أن "شوماخر" الذي فاز ب 91 سباقا، لا يزال يملك "جينات البطل" التي ساعدته على استعادة وعيه وحركته تدريجيا رغم قسوة إصابة الدماغ.

أنهت "ديلي ميل" تقريرها بالتأكيد على أن شوماخر ما زال يحتاج لرحلة طويلة من التأهيل، لكن بقاءه بعيدا عن الفراش يعد إنجازا تاريخيا، واستمرت عائلة شوماخر في طلب الخصوصية رغم تسرب هذه الأنباء السارة التي طمأنت الملايين، وأكدت التقارير أن عالم "الفورمولا 1" ينتظر بفارغ الصبر أي إشارة رسمية تؤكد قدرة الأسطورة على الكلام مجددا، وبقيت قصة مايكل شوماخر ملهمة لكل من يواجهون المحن الصحية، لتظل جبال "ميريبل" ذكرى لدرس قسوة الطبيعة، ومنزل "مايوركا" شاهدا على عودة الروح للبطل الألماني العظيم.