رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زلزال في "جريمة النقاب".. إخلاء سبيل السائق وتجديد حبس "قريب الضحية" القاتل

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

فجرت جهات التحقيق مفاجأة مدوية بقلب منطقة بولاق الدكرور، بعدما أصدرت قرارا قضائيا بإخلاء سبيل "سائق التوك توك" الذي ارتبط اسمه بواقعة مقتل سيدة داخل مسكنها، في حين لا تزال "مقصلة القانون" تطوق رقاب المتهمين الرئيسيين بقرار تجديد حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيق.

وأزاحت ابنة الضحية الستار عن كواليس "خيانة الدم"، حيث كشفت أن القاتل الذي اقتحم الشقة متخفيا في زي "النقاب" هو أحد أقارب الأسرة الذي تجرد من مشاعر الرحمة، وطرق الباب في ساعات الصباح الأولى ليغدر بالأم أمام طفلتها الصغرى ويستولي على "ذهبها"، في جريمة هزت أركان الجيزة وأعادت للأذهان قصص الغدر العائلي التي لا تترك مجالا للشك بأن "الداخل مفقود" حينما يكون القاتل من أهل البيت، وسط حالة من الترقب لنتائج فحص الأدلة الجنائية والمواجهات المباشرة بين المتهمين المتبقين خلف القضبان.

كواليس "ساعات الغدر".. ابنة الضحية تروي لحظة الاقتحام المرعبة

حبست "ابنة الضحية" أنفاس الجميع وهي تروي تفاصيل المكالمة الهاتفية الأخيرة مع والدتها، قبل أن ينقطع الاتصال للأبد وتتحول الشقة إلى مسرح لجريمة شنعاء، وأكدت الابنة أن "شقيقتها الصغرى" كانت شاهدة العيان التي رأت المتهمين يطرقون الباب ويدفعونها بقوة للداخل، حيث انقضوا على الأم بدم بارد، والمفاجأة الصادمة كانت في "برود أعصاب" المتهم القريب من العائلة، والذي تواصل معهم عقب الحادث دون ذرة ارتباك، وهو ما لفت أنظار الأسرة والمباحث نحو تورطه في التخطيط والتنفيذ لسرقة المشغولات الذهبية التي كانت الدافع الأساسي وراء "مذبحة الصباح".

تطورات قضائية.. "سائق التوك توك"

خارج الدائرة واستمرار حبس "الجناة" بينما تنفس "سائق التوك توك" الصعداء بقرار إخلاء سبيله لعدم ثبوت تورطه المباشر في القتل، تواصل جهات التحقيق تضييق الخناق على المتهمين الرئيسيين، حيث تم استعجال تقارير الطب الشرعي ومضاهاة البصمات المرفوعة من "شقة بولاق"، وتستند النيابة في قرار تجديد الحبس إلى شهادة الابنة الصغرى وتناقض أقوال المتهم القريب، مع استمرار فحص كاميرات المراقبة التي رصدت لحظة دخول وخروج "المنقبات المزيفات" من العقار، لتكشف عن وجه "القريب الخائن" الذي رسم سيناريو الجريمة طمعا في الذهب، وانتهى به المطاف خلف القضبان في انتظار حكم القصاص.

الذهب الملطخ بالدماء.. اعترافات وتحريات تلاحق "قتلة بولاق"

أفادت التحريات الجارية أن المتهمين استغلوا معرفتهم بمواعيد تواجد الضحية بمفردها، وأن ارتداء "النقاب" كان حيلة لتضليل كاميرات المراقبة وسكان المنطقة، وباشرت النيابة المختصة مواجهة المتهمين بما جاء في أقوال "ابنة الضحية" حول اختفاء المشغولات الذهبية، وتجري الآن عمليات تتبع لمحال الصاغة التي قد يكون المتهمون لجأوا إليها لتصريف "الذهب المنهوب"، لتظل قضية "سيدة بولاق" جرحا نازفا في قلب الجيزة، بانتظار الكلمة الفصل للقضاء بعد استكمال كافة الأدلة الجنائية.