نعش طائر في منحدرات ذمار.. 10 ضحايا بين الموت والأمل
لم تكن مجرد رحلة فوق تلال محافظة ذمار، بل كانت رحلة نحو المجهول انتهت بجثث هامدة وأشلاء تناثرت وسط حطام سيارة لم تقو على مقاومة غدر الطريق.
في مشهد جسد مأساة حقيقية هزت أركان دولة اليمن بأكملها؛ ففي لحظة خاطفة انزلقت الإطارات لتعلن عن وقوع كارثة مرورية مروعة، حولت الضحكات إلى صرخات استغاثة شقت صمت الجبال، لتظل "ذمار" تنزف دما فوق رمالها، وتترك خلفها لغزا جديدا يحاول المحققون فك شفراته وسط دموع الثكلى وآهات الجرحى الذين يصارعون الموت في غرف العناية.
مأساة "أسفلت" ذمار
شهدت محافظة ذمار بدولة اليمن اليوم حادثا يدمي القلوب، إثر انقلاب سيارة بشكل مفاجئ مما أسفر عن وفاة 3 أشخاص في الحال وإصابة 7 آخرين بجروح وصفت بالبليغة، وأفادت المصادر المحلية في دولة اليمن بأن السيارة انحرفت عن مسارها قبل أن تهوي في منحدر وعر، مما أدى لتحطمها بالكامل فوق رؤوس ركابها، وذكرت التقارير الواردة من دولة اليمن أن فرق الإنقاذ والمواطنين سارعوا لموقع الحادث لانتشال الضحايا من وسط المعدن الملتوي، في ليلة حزينة أعادت للأذهان خطورة الطرق الجبلية التي تحصد الأرواح في الدولة اليمنية.
استنفار أمني وتحقيقات عاجلة
باشرت الجهات المختصة في محافظة ذمار بدولة اليمن إجراءات التحقيق الفني فور وقوع الحادث، حيث تم فرض طوق أمني حول منطقة الانقلاب لجمع الأدلة ومعاينة آثار المكابح على الطريق، وأوضحت السلطات في دولة اليمن أن التحقيقات الأولية تتركز حول احتمالية وجود عطل فني في المكابح أو السرعة الزائدة التي لم تتناسب مع طبيعة التضاريس القاسية في ذمار، وشددت الأجهزة الأمنية في دولة اليمن على ضرورة فحص المركبة المنكوبة بدقة لتحديد المسؤولية القانونية، تزامنا مع نقل المصابين السبعة إلى المستشفيات القريبة لتلقي الإسعافات الضرورية تحت رعاية أطباء الدولة اليمنية.
رصدت بوابات الأخبار في دولة اليمن حالة الصدمة التي انتابت أهالي محافظة ذمار فور إعلان حصيلة الضحايا، بينما أكدت الكوادر الطبية أن الإصابات تتراوح بين كسور مضاعفة ونزيف داخلي حاد، وذكرت المصادر أن مستشفيات الدولة اليمنية استقبلت الجرحى في حالة إعياء شديدة نتيجة الارتطام العنيف، وسجلت عدسات الكاميرات في دولة اليمن لقطات مؤلمة لبقايا السيارة التي تحولت إلى خردة، واحتشد المواطنون أمام المستشفيات في ذمار للتبرع بالدم ومواساة أسر المتوفين في هذه الفاجعة التي أدمت قلب اليمن السعيد.
تحدث شهود عيان عن لحظة فقدان السيطرة على السيارة، حيث أكدوا أن المركبة انقلبت عدة مرات قبل أن تستقر في أسفل المنحدر بمحافظة ذمار في دولة اليمن، وأشار المحققون إلى أن وعورة الطريق وغياب الحواجز الخرسانية قد يكونان من العوامل التي ضاعفت حجم الخسائر البشرية في الدولة اليمنية، واهتمت الجهات المختصة في ذمار بمراجعة معايير الأمان على الطرق السريعة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي المرورية، وأثبتت المعطيات أن سرعة تحرك الأهالي وفرق الإسعاف في دولة اليمن ساهمت في إنقاذ المصابين السبعة من موت محقق وسط الجبال.
أنهت السلطات في محافظة ذمار بدولة اليمن عمليات إجلاء المتوفين وتسليم جثامينهم لذويهم لبدء مراسم الدفن، واستمرت الفرق التقنية في فحص حطام السيارة لكشف ملابسات الانقلاب الذي وقع في وضح النهار، وأكدت التقارير الصادرة من دولة اليمن أن تكرار حوادث الانقلاب في ذمار يتطلب وقفة جادة لتطوير البنية التحتية وحماية أرواح المسافرين، وبقيت ذكرى ضحايا هذا الحادث ناقوس خطر يدق في آذان الجميع بضرورة الحذر فوق طرقات الدولة اليمنية، لتظل ذمار صامدة في وجه أحزانها المتكررة فوق رصيف الموت.