رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«آلهة الدم» بمعرض الكتاب: الإرهاب لا يعكس جوهر الدين والدولة تتحمل مواجهة التحريف الديني

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

شهدت قاعة «كاتب وكتاب» بـ«بلازا 1» ضمن فعاليات الدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مناقشة موسوعة «آلهة الدم» للمستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، بحضور الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «الأهرام»، وجميل عفيفي، رئيس مركز الأهرام للنشر والترجمة، وأدار الجلسة الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية.

وأكد عبد الجواد أن الموسوعة تأتي في سياق عالمي مضطرب، وتطرح نقاشًا موضوعيًا حول الإرهاب وأوهامه الشائعة، بعيدًا عن الصور النمطية أو التوظيف السياسي، مشيرًا إلى أهمية مراجعة الظاهرة بفكر عقلاني لفهمها في سياقها الحقيقي.

من جانبه، أوضح المستشار طاهر الخولي أن الأفكار التي تطرحها الجماعات الإرهابية لا تعكس جوهر الدين ولا رسالة النبي، مشددًا على أن المشكلة تكمن في توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية أو أيديولوجية، وتحويل النصوص الدينية إلى أداة انتقائية تُفقد معانيها الإنسانية والرحيمة. 
وأضاف أن الدراسة تهدف إلى كشف الفجوة بين الخطاب الديني الصحيح وما تروجه الجماعات المتطرفة، بهدف تقديم قراءة وعيّة متسقة مع القيم الإسلامية والإنسانية.

وأشار الدكتور محمد فايز فرحات إلى أن الموسوعة تتناول الظاهرة من منظور شامل، تاريخي واجتماعي وثقافي، وتعيد تفكيك مفاهيم الإرهاب المرتبطة بأجيال بعينها أو بالإسلام بشكل مباشر، لتوضيح أن التطرف أشمل وأكثر تعقيدًا من هذه الاختزالات، مع التركيز على السياقات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية المحيطة.

وأكد جميل عفيفي أن الجماعات المتطرفة تستخدم الدين كغطاء لتبرير العنف واستقطاب الأجيال الجديدة، محذرًا من أن هذه الاستراتيجية تشكل خطرًا على الوعي المجتمعي، مشددًا على أن الدين بطبيعته رحيم ولا يمكن أن يكون مبررًا للإرهاب.

وأضاف الخولي أن مواجهة تحويل الدين إلى سلاح هي مسؤولية الدولة، وأن التعليم والفكر هما السبيل لإعادة الاعتبار لمعاني الدين الحقيقية، بعيدًا عن التأويلات المتطرفة التي تشوه الإيمان في جوهره الإنساني والأخلاقي.