وزير خارجية الدنمارك: المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن جرينلاند ستبدأ سريعا لبحث القضايا الأمنية
أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل بأن وزير خارجية الدنمارك، لارس لوكه راسموسن، أعلن أن بلاده ستبدأ قريبًا مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن جزيرة جرينلاند، موضحًا أن هذه المحادثات ستركز بشكل أساسي على القضايا الأمنية في المنطقة، في ظل تصاعد الجدل الدولي حول مستقبل الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات عبر الأطلسي توترًا متزايدًا، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لوّح فيها بإمكانية ضم جرينلاند إلى الولايات المتحدة، ما أثار موجة من ردود الفعل الأوروبية الرافضة لهذه الطروحات.
وفي هذا السياق، عبّرت ثماني دول أوروبية في بيان مشترك صدر الأسبوع الماضي عن تضامنها الكامل مع مملكة الدنمارك وشعب جرينلاند، مؤكدة التزامها المشترك بالحفاظ على استقرار وأمن منطقة القطب الشمالي، وشمل البيان كلًا من الدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج والسويد وبريطانيا، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».
وأكدت الدول الموقعة على البيان، بصفتها أعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، أن تعزيز أمن القطب الشمالي يمثل مصلحة استراتيجية مشتركة عبر الأطلسي، محذرة في الوقت نفسه من أن التهديد بفرض رسوم جمركية من شأنه تقويض العلاقات بين الحلفاء والدفع نحو مسار خطير من التدهور السياسي والاقتصادي.
من جانبها، أشادت وزيرة الموارد المعدنية في حكومة جرينلاند، ناجا ناثانييلسن، بردود الفعل الأوروبية الداعمة، معتبرة أنها تمثل رسالة قوية في مواجهة الضغوط الأمريكية، وأعربت، في تدوينة عبر منصة «لينكد إن» نقلتها وكالة «فرانس برس»، عن تفاؤلها بنجاح المسار الدبلوماسي، واصفة ردود الفعل الأولية من الدول المعنية بـ«المذهلة»، ومؤكدة أن هذا التضامن يعزز فرص بناء تحالفات دولية فاعلة لحماية مصالح جرينلاند.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدّد بفرض رسوم جمركية على الدول التي تعارض مساعيه لضم الجزيرة، وذلك عقب إرسال فرنسا والسويد وألمانيا والنرويج وهولندا وفنلندا وسلوفينيا وبريطانيا عناصر عسكرية إلى جرينلاند ضمن مهمة استطلاع، جاءت في إطار تدريب عسكري نظمته الدنمارك بالتعاون مع دول حلف شمال الأطلسي.
ويعكس هذا التصعيد المتبادل حجم الحساسية الجيوسياسية التي تحيط بجرينلاند، في ظل موقعها الاستراتيجي وثرواتها الطبيعية، ما يضع ملفها في قلب التوازنات الأمنية الدولية ويجعل من المفاوضات المرتقبة بين كوبنهاغن وواشنطن اختبارًا حاسمًا لمسار العلاقات عبر الأطلسي خلال المرحلة المقبلة.
- التوازنات الجيوسياسية
- التحالفات الدولية
- الدبلوماسية الدولية
- المهام الاستطلاعية
- الوجود العسكري
- العلاقات الأوروبية الأمريكية
- أمن القطب الشمالي
- الناتو
- حلف شمال الأطلسي
- بيان أوروبي مشترك
- التضامن الأوروبي
- الرسوم الجمركية
- التوتر عبر الأطلسي
- القطب الشمالي
- دونالد ترامب
- لارس لوكه راسموسن
- المفاوضات الأمنية
- الولايات المتحدة
- الدنمارك
- جرينلاند







