دماء فوق "الأسفلت" وسقوط في "الهاوية".. ليلة حزينة تهز مدن المغرب
لقي شخص مصرعه وأصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في حادث سير مروع شهدتها مدينة وجدة التابعة للدولة المغربية ليلة أمس الأحد على مستوى طريق الحدادة، ووقعت الحادثة إثر اصطدام عنيف جدا بين سيارة خفيفة ودراجة نارية مما أسفر عن وفاة سائق الدراجة في عين المكان متأثرا بإصاباته البليغة التي لم تمهله طويلا.
وباشرت عناصر الوقاية المدنية في دولة المغرب نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بوجدة لتلقي العلاجات الضرورية بعد إصابة أحدهم بكسور بليغة، واستنفرت السلطات الأمنية جهودها لفتح تحقيق دقيق في ملابسات التصادم وتحديد المسؤوليات القانونية وسط حالة من الحزن خيمت على أهالي المنطقة داخل الدولة المغربية.

فاجعة وجدة الدامية وحفرة مراكش ومشاجرات زايو
سجلت مدينة مراكش بدولة المغرب صباح اليوم الاثنين حادثا مؤسفا إثر سقوط رجل مسن داخل قناة للربط الهاتفي بشارع مولاي رشيد مما تسبب له في إصابات متفاوتة الخطورة استدعت نقله لمستشفى محمد السادس، وتحركت عناصر الوقاية المدنية لانتشال المسن الذي لم ينتبه لوجود القناة المفتوحة وسط الشارع العام في واقعة أثارت استياء المارة بقلب الدولة المغربية.
وفي سياق منفصل تحولت أجواء التشجيع بمدينة زايو في إقليم الناظور إلى مشاجرات عنيفة عقب هزيمة المنتخب المغربي في نهائي كأس إفريقيا، وأسفرت المواجهات التي اندلعت في محيط متابعة المباراة عن إصابة شخصين بجروح طفيفة نقلا على إثرها للمستشفى لتلقي الإسعافات الأولية تحت إشراف أمن الدولة المغربية.
رصدت السلطات المحلية في وجدة لحظة نقل جثمان ضحية حادث السير إلى مستودع الأموات في الدولة المغربية تزامنا مع بدء التحقيقات الرسمية حول أسباب اصطدام السيارة بالدراجة النارية، وذكرت المصادر أن صديق الضحية الذي كان يرافقه يعاني من جروح بليغة ويخضع حاليا للمراقبة الطبية الدقيقة داخل مستشفيات الدولة المغربية.

وسجلت مدينة مراكش بلاغا ضد شركة الاتصالات المسؤولة عن قناة الربط الهاتفي التي تسببت في إصابة المواطن المسن بكسور نتيجة غياب علامات التحذير اللازمة، واحتشدت الجماهير في مدينة زايو للتعبير عن غضبها من نتيجة المباراة قبل أن تتدخل القوات العمومية لفض الشباكات ومنع تطور الاحتقان داخل أراضي الدولة المغربية.
تحدث شهود عيان في مدينة وجدة عن قوة الارتطام التي حولت الدراجة النارية إلى حطام في مشهد مأساوي يجسد خطورة حوادث الطرق داخل دولة المغرب خلال ساعات الليل، وأشارت التقارير الطبية إلى أن حالة المصاب الثاني في حادث وجدة لا تزال غير مستقرة نتيجة النزيف الحاد الذي تعرض له قبل وصول فرق الإغاثة التابعة للدولة المغربية.
واهتمت المنصات الاجتماعية بتداول صور الحفرة التقنية في مراكش مطالبة بضرورة تأمين المنشآت الأرضية لحماية المشاة وكبار السن من السقوط القاتل، وأثبتت المعطيات أن مشاجرات مدينة زايو كانت نتيجة لحظية للتوتر العصبي الذي أصاب المشجعين عقب خسارة اللقب الإفريقي أمام المنتخب السنغالي داخل الدولة المغربية.
أنهت عناصر الوقاية المدنية في دولة المغرب عمليات الإجلاء الطبي لكافة المصابين في الحوادث الثلاثة بوجدة ومراكش وزايو لضمان استقرار حالتهم الصحية، واستمرت السلطات الأمنية في مدينة وجدة في فحص كاميرات المراقبة القريبة من موقع التصادم لكشف هوية المتسبب في الحادث الذي أطفأ شعلة حياة شاب في مقتبل العمر.
وأكدت التقارير الصادرة من دولة المغرب أن المصابين في شجار زايو غادروا المستشفى بعد تلقي العلاجات الأولية بينما لا يزال المسن المراكشي يتلقى العلاج المكثف، وبقيت هذه الوقائع المتلاحقة تذكيرا بضرورة اليقظة المرورية وتأمين البنية التحتية وضبط النفس في المحافل الرياضية لضمان سلامة المواطنين داخل الدولة المغربية الشقيقة.