المكونات والقوى السياسية الجنوبية اليمنية تختتم لقاءها التشاوري في الرياض
اختتمت المكونات والقوى السياسية الجنوبية اليمنية لقاءها التشاوري الموسع في العاصمة السعودية الرياض، بإصدار بيان ختامي ألقاه عبد الرحمن المحرمي "أبو زرعة"، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رسم خارطة طريق جديدة تهدف إلى توحيد الصف الجنوبي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية بما يخدم تطلعات الشعب اليمني.
وشهد الاجتماع حضوراً لافتاً لقيادات وممثلي مختلف المكونات الجنوبية، وأكد البيان أن اللقاء كان يمنياً خالصاً في كافة مداولاته دون تواجد أي طرف سعودي، في تأكيد على أن القرار يجب أن ينبع من الحوار الداخلي بين القوى الجنوبية، مع ضمانات واضحة من المملكة لدعم العملية السياسية، وحذر المحرمي من أي خلافات جانبية قد تخرج المكونات عن المسار المتفق عليه، مشدداً على ضرورة تنحية التباينات لتحقيق موقف موحد يخدم القضية الجنوبية ويضمن وحدة الصف.
وأكد المشاركون في اللقاء على أهمية مناقشة القضية الجنوبية ضمن إطار سياسي عادل وشامل يضمن حقوق ومطالب الشعب في الجنوب، مشيدين بالدور السعودي المستمر في دعم القضية، مع التحذير من أي صدام داخلي أو مواقف معادية للمملكة، التي تعمل على استقرار المنطقة وضمان تماسك الصف الجنوبي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن اللقاء عن دعم مادي سعودي بقيمة ملياري دولار لضمان استمرارية صرف المستحقات والرواتب، بالإضافة إلى استمرار دعم القوات الجنوبية المسؤولة عن حفظ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، كما تم التأسيس لشراكة اقتصادية وتنموية طويلة الأمد بين المملكة العربية السعودية والجنوب اليمني، بما يعزز الاستقرار الميداني ويتيح آفاقاً واسعة للتنمية.
واختتم المحرمي اللقاء بدعوة صريحة لكافة القوى الجنوبية إلى تحمل المسؤولية الوطنية والالتزام بالمسار التوافقي، مؤكداً أن وحدة الموقف هي الضمانة الوحيدة للوصول إلى اتفاق يمني-يمني مستدام يحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي للجنوب، ويضمن استمرار الدعم السعودي في مختلف المجالات.






