رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دون تغيير النشاط البدني.. تغييرات يومية بسيطة تدعم الصحة وتطيل العمر

النشاط البدني
النشاط البدني

النشاط البدني .. كشفت دراسات علمية حديثة أن تعديلات طفيفة في نمط الحياة اليومي قادرة على تقليل معدلات الوفاة المبكرة ورفع متوسط العمر المتوقع لدى ملايين الأشخاص حول العالم. 

وأكدت النتائج أن التحرك لبضع دقائق إضافية يوميا وتقليل وقت الجلوس يمكن أن يحدثا أثرا صحيا يفوق ما كان متوقعا سابقا.

النشاط البدني المعتدل يحسن فرص البقاء

أظهرت دراسة واسعة النطاق شملت أكثر من مئة وخمسة وثلاثين ألف شخص من عدة دول أن إضافة خمس دقائق فقط من النشاط البدني المعتدل يوميا ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الوفاة المبكرة. 

وبيّنت النتائج أن هذا النوع من النشاط يشمل المشي السريع وصعود الدرج والأعمال المنزلية التي ترفع معدل التنفس قليلا وتمنح الجسم شعورا بالدفء. وأكد الباحثون أن هذه الزيادة البسيطة كانت كافية لإحداث تحسن صحي واضح خاصة لدى الأشخاص الأقل نشاطا.

تقليل الجلوس يدعم صحة القلب

أثبتت البيانات أن خفض وقت الجلوس اليومي بنحو نصف ساعة ساهم في تقليل معدلات الوفاة بشكل عام.

 ولفت العلماء إلى أن استبدال الجلوس بحركات خفيفة مثل المشي البطيء أو القيام بمهام منزلية بسيطة يساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل العبء الواقع على القلب والأوعية الدموية. وأشاروا إلى أن هذا التغيير سهل التطبيق ولا يتطلب مجهودا بدنيا كبيرا.

الفوائد الأكبر لدى الفئات الأقل حركة

أوضحت التحليلات أن التأثير الإيجابي كان أشد وضوحا لدى أقل فئة نشاطا بدنيا. وبيّنت أن مجرد خمس دقائق إضافية من الحركة اليومية لدى هؤلاء قد تنقذ أعدادا كبيرة من الأرواح على مستوى المجتمع. 

وأكد الخبراء أن هذه النتائج تعزز فكرة أن أي قدر من الحركة أفضل من الخمول التام.

النوم والغذاء يكملان المعادلة الصحية

توصلت دراسة أخرى إلى أن تحسينات بسيطة في النوم والنظام الغذائي إلى جانب النشاط البدني تعزز فرص العيش لفترة أطول. 

وأظهرت النتائج أن زيادة دقائق النوم اليومية وإضافة كميات صغيرة من الخضراوات مع نشاط بدني معتدل يمكن أن ترفع متوسط العمر بشكل ملموس. كما بيّنت أن النمط الصحي المتكامل يرتبط بسنوات إضافية من الحياة مقارنة بأسوأ العادات اليومية.

اختتم الباحثون نتائجهم بالتأكيد على أن التغييرات الصغيرة الواقعية أكثر قابلية للاستمرار من الأهداف الصارمة. وأشاروا إلى أن تحريك الجسد لبضع دقائق وتقليل الجلوس والنوم بشكل أفضل قد يشكل مفتاحا عمليا لتحسين الصحة العامة وإطالة العمر دون تعقيد.