تكريم رئيس نادي باريس سان جيرمان في Joy Awards 2026
شهد حفل Joy Awards 2026 لحظة لافتة بتتويج ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ورئيس رابطة الأندية الأوروبية بجائزة صناع الترفيه الماسية. جاء هذا التكريم خلال الحفل الذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض ضمن فعاليات موسم الرياض ليؤكد الحضور المتنامي للشخصيات الرياضية في المشهد الترفيهي العالمي.
وعكس هذا التتويج تقديرا لمسيرة حافلة بالإنجازات والتأثير الواسع الذي امتد من الملاعب الأوروبية إلى منصات التأثير الثقافي والإعلامي.
حضور رسمي ومشهد احتفالي
انطلق الحفل على مسرح ANB Arena وسط أجواء احتفالية مبهرة وبحضور واسع لنجوم الفن والرياضة وصناع المحتوى من العالم العربي والعالمي.
وحرص المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه على تقديم الجائزة بنفسه لناصر الخليفي في مشهد عكس عمق التقدير لشخصية لعبت دورا محوريا في الربط بين الرياضة والترفيه.
وجاء الحضور لافتا من حيث التنظيم والزخم الإعلامي ما عزز من مكانة Joy Awards 2026 كأحد أبرز الأحداث السنوية في المنطقة.
كلمة تقدير ورسالة امتنان
عبّر ناصر الخليفي عن سعادته بهذا التكريم خلال كلمته على المسرح حيث توجه بالشكر إلى المستشار تركي آل الشيخ مشيدا بإصراره على حضوره ومؤكدا أن وجوده في هذا الحدث يمثل له شرفا ومسؤولية كبيرة.
وأشار الخليفي إلى أن هذا النوع من الجوائز يعكس تطورا في مفهوم الترفيه الذي بات يشمل الرياضة كعنصر أساسي في صناعة التأثير الجماهيري.
حملت كلمته خلال Joy Awards 2026 رسائل تقدير للجهود المبذولة في المملكة لتطوير قطاع الترفيه وجعله منصة عالمية.
مسيرة قيادية وتأثير متواصل
جاء تكريم الخليفي تتويجا لمسيرة قيادية بارزة قاد خلالها نادي باريس سان جيرمان إلى مكانة عالمية سواء على المستوى الرياضي أو التسويقي.
وساهمت رؤيته في تحويل النادي إلى علامة عالمية تتجاوز حدود كرة القدم لتشمل الموضة والفن والإعلام.
ولعب الخليفي دورا مؤثرا أيضا من خلال رئاسته لرابطة الأندية الأوروبية حيث كان له حضور فاعل في رسم ملامح مستقبل كرة القدم الأوروبية وتعزيز الحوار بين المؤسسات الرياضية الكبرى.
جوائز تكرس صناعة الترفيه
يواصل حفل Joy Awards 2026 في كل عام ترسيخ مكانته كمنصة لتكريم الشخصيات والأعمال التي تركت بصمة واضحة في مجالات متعددة.
وجاء تكريم ناصر الخليفي ليؤكد أن صناعة الترفيه لم تعد محصورة في الفن وحده بل باتت تشمل الرياضة كقوة ناعمة مؤثرة في المجتمعات.
وعكس هذا الحدث رؤية شاملة لدور القادة في صناعة التأثير وصياغة تجارب جماهيرية عابرة للحدود.