إذا رأيتني علي طاعة فلا تحسبني من الصالحين.
وإذا رأيتني على معصية فلا تحسبني من الضالين.
حاول معي صديقي القارئ أن نتخيل سويا هذا المشهد...
إذا دخلت أحد الأماكن ووجدتني في حالة صلاة أو طاعة أو أي أمر طيب أمر به الله عز وجل سوف يكون الحكم علي أنني إنسان صالح وطيب وخبير، وإذا تم إعادة نفس المشهد ولكن بزاوية مختلفة تماما..
دخلت نفس المكان ووجدتني على معصية سوف يكون حكمك علي أنني إنسان غير صالح وصاحب خطيئة.
أنا هذا الشخص الذي رأيته في المشهد الأول وأنا أيضا ً صاحب المشهد الثاني.
أنا إنسان أصيب وأخطئ، أقع وأنهض أنهزم من شيطاني ومن نفسي أحيانا ثم أنتصر عليهم مرات أخرى، أنا فقط إنسان مستور.
أحيانا كثيرة ننتقد من يكتب على وسائل التواصل الاجتماعي أدعية وأذكارا ونصف اصحاب هذه الكتابات بالمنافقين لأننا نعلم جزءا من شخصيتهم ولكن هل تعلم أنك رغم أي ذنب أو معصية حاول ان لا تقطع صلتك بربك من الممكن أن يكون هؤلاء الأشخاص على دراية كافية بذنوبهم ولكن في محاولات مستمره مع الله فدعهم واترك الحكم لله.
إن الدعوة إلى الخير والصلاح والعمل الطيب امر حتمي حتي لو كنا علي معصيه اترك دائما الحكم لله
ان النوايا والقلوب لها اسرار عظيمة ولا يعلمها إلا الله.
اللهم اكتب لنا ستر الدنيا والآخرة.