رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء يبتكرون جهاز جديد لتحسين جودة النوم (تفاصيل)

بوابة الوفد الإلكترونية

قام فريق من الباحثين في جامعة تكساس بدالاس، بالتعاون مع شركة EnLiSense الأمريكية المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، بتطوير جهاز استشعار مبتكر قابل للارتداء، قد ينقل أساليب مراقبة جودة النوم إلى مستوى جديد.

من أجل "ليلة مريحة".. 6 أطعمة تحسن جودة النوم | سكاي نيوز عربية

يعتمد هذا الجهاز على تقنية مستشعر كهروكيميائي تقوم بتحليل العرق لقياس مستويات هرموني الكورتيزول، المرتبط باليقظة والاستجابة للتوتر، والميلاتونين، المسؤول عن تنظيم عملية النوم الطبيعي. ومن خلال منصة الأجهزة القابلة للارتداء CORTI التي طورتها شركة EnLiSense، تُعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها في تتبع الإيقاعات اليومية لهذين الهرمونين عبر العرق الطبيعي للجسم، دون تدخل خارجي. وتعمل الشركة حاليًا على تحويل هذه المنصة إلى منتج تجاري.

 

يأتي هذا الابتكار في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بالأجهزة القابلة للارتداء لتحسين مراقبة النوم والصحة العامة. يُقدّم الجهاز طريقة جديدة ودقيقة لقياس مستويات الهرمونات على نحو دائم وبطريقة مريحة وغير مزعجة لمُستخدميه.

 

في هذا الصدد، أشارت أنابورنا راماسوبرامانيا، طالبة الدكتوراه في الهندسة الطبية الحيوية والمعدة الرئيسية للدراسة، إلى أن التقييم المستمر والدقيق لهرمونَي الكورتيزول والميلاتونين يُعدّ مفتاحًا لفهم عمل الساعة البيولوجية وكيفية إدارتها. وأوضحت أن الطرق التقليدية التي تعتمد على جمع عينات اللعاب ليست ملائمة للرصد المستمر.

 

ورغم أن عينات اللعاب تُعتبر المعيار القياسي لقياس تلك الهرمونات، إلا أن استخدامها في دراسات النوم يتطلب إيقاظ المشاركين أثناء نومهم لجمع العينات، مما يؤثر سلبًا على جودة الراحة ونتائج الدراسات. لكن مع الجهاز الجديد، يمكن تجاوز هذا العائق بواسطة تحليل العرق الطبيعي الذي يفرزه الجسم باستمرار للاستفادة من قياسات مستمرة وغير متطفلة.

 

وفي التجارب الأولية، ارتدى 43 مشاركًا الجهاز لمدة 48 ساعة، وتم جمع 12 عينة لعاب من كل منهم للمقارنة. أظهرت النتائج توافقًا كبيرًا بين البيانات التي يوفرها المستشعر وقياسات عينات اللعاب، مما أكد دقة الجهاز وموثوقيته.

 

من جهتها، صرحت الدكتورة شاليني براساد، رئيسة قسم الهندسة الحيوية في كلية إريك جونسون للهندسة وعلوم الحاسوب والمعدة المشاركة في الدراسة، بأن هذا الابتكار يُعدّ تطوّرًا بارزًا في مجال دراسة علم الأحياء الزمني المعني بالإيقاعات البيولوجية الطبيعية.

 

كما أكدت أن الأجهزة القابلة للارتداء المتوفرة حاليًا تقتصر فقط على تقدير النوم من خلال تحليل الحركة ومعدل ضربات القلب وأحيانًا درجة حرارة الجسم، بينما يوفر جهاز CORTI بيانات أكثر عمقًا وموضوعية عبر تتبع الهرمونات المهمة، مما يتيح للمستخدمين فهم أنماط نومهم بدقة أكبر وتحسين صحتهم العامة.