رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سعدت سعادة بالغة بالزيارة التى قام بها الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة للمعلم حسن شحاتة نجم مصر والزمالك والمدير الفنى الأسبق للمنتخب الوطنى وصاحب أكبر الانجازات الكروية المصرية على صعيد القارة الإفريقية والذى حقق ثلاث بطولات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010 وتسيد منتخب مصر القارة تماما خلال سنوات قيادته للمنتخب المصرى رغم أن جيل اللاعبين الذين حققوا هذه الإنجازات الكبيرة كان مجموعة من اللاعبين المحليين ولكنهم من طراز فريد أرعب كل المنافسين وحفروا أسماءهم بحروف من نور.. اطمأن وزير الرياضة على الحالة الصحية للمعلم الذى عاد إلى منزله بعد خروجه من المستشفى منذ عدة أيام بعد تواجده فى المستشفى لفترة طويلة أجرى خلالها أكثر من عملية جراحية وتم وضعه تحت الملاحظة حتى تحسنت حالته نسبيا وانتقل إلى منزله.. رفعت زيارة الوزير للمعلم روحه المعنوية بدرجة كبيرة خاصة بعد أن وجد اهتماما يستحقه بعد أن اعرب الوزير عن خالص تمنياته للكابتن حسن شحاتة بالشفاء العاجل ودوام الصحة مشيداً بما قدمه من إنجازات تاريخية للكرة المصرية ودوره الكبير فى رفع اسم مصر عالياً على المستويين القارى والدولى مؤكداً أن رموز الرياضة الوطنية يحظون بكل التقدير والاهتمام.. وأعرب شحاتة عن تقديره لهذه اللفتة الإنسانية مثمناً حرص وزير الشباب والرياضة على المتابعة والدعم ومؤكداً اعتزازه بما تشهده الرياضة المصرية من اهتمام ورعاية من القيادة السياسية والدولة المصرية.. وسعادتى بهذه الزيارة حدت نسبيا من حالة الحزن التى كنت كأى مواطن مصرى أمر بها بعد أن فشل منتخبنا بقيادة حسام حسن فى فك عقدة أسود التيرانجا منتخب السنغال الذى تفوق علينا كالعادة وفاز على منتخبنا الذى لعب مدافعا لمدة 80 دقيقة بطريقة الخوف اولا فتلقى هدفا عن طريق النجم ساديو مانيه أطاح بنا من بطولة الأمم الإفريقية ولم يعد الحلم إلا المنافسة على المركز الثالث فى مواجهة نسور نيجيريا الذين خرجوا بصعوبة أمام المغرب بضربات الترجيح بعد أن طمعنا فى المنافسة واستعادة اللقب المفقود منذ 16 عاما.. ترجم مانيه السيطرة شبه التامة لمنتخب بلاده بالفوز بهدف.. والمؤكد أن الدقائق العشر الأخيرة التى حاول فيها منتخبنا لم تكن كافية للتعويض وإدراك ما فقدناه.. الخوف التكتيكى أطاح بكل آمالنا فى مواصلة المشوار الذى تمنينا استكماله بعد نجاحنا فى قهر أفيال كوت ديفوار ولكن تأتى رياح حسام حسن بما لا تشتهيه سفن الجمهور المصرى الذى نام ليلته حزينا ولسان حالة فين أيامك يا معلم؟!.. 

 

Hanan Ghanem [email protected]