رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحقيق مع "المضيفة".. المخابرات الليبية تحاول كشف لغز سقوط طائرة الوفد العسكري بتركيا

بوابة الوفد الإلكترونية

 أفادت التحقيقات الجارية في دولة تركيا حول حادث تحطم طائرة الوفد العسكري الليبي بعدم ثبوت أي شبهة إرهابية أو ارتباط استخباراتي خارجي حتى هذه اللحظة، وباشرت النيابة العامة في أنقرة مراجعة التفاصيل كافة المتعلقة بطاقم الطائرة المنكوبة، خصوصًا بعد القبض على مضيفة طيران تحمل جنسية قبرص اليونانية كانت ضمن الرحلة.

 وأسفر الاستجواب المكثف الذي أجرته وحدة مكافحة الإرهاب وجهاز المخابرات في دولة تركيا عن عدم وجود صلات مؤكدة بتنظيمات مشبوهة مما أدى للإفراج عن المضيفة مع إبقاء التحقيقات مفتوحة، وتحركت السلطات لربط كافة الخيوط منذ انطلاق الرحلة من طرابلس وحتى سقوط الطائرة في قضاء هايمانا التابع للدولة التركية.

استنفار استخباراتي في أنقرة وفحص الحطام وتحليل توبيتاك

 أحالت النيابة العامة في دولة تركيا تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت لحظة سقوط الطائرة إلى مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية توبيتاك لإجراء تحليل رقمي دقيق يحدد زاوية الارتطام وسرعته، وأوضحت المعطيات الفنية أن الخبراء يدرسون احتمالات حدوث انفجار جوي أو تدخل كهرومغناطيسي أثناء تحليق الطائرة المنكوبة فوق الأراضي التركية.

واستكملت السلطات إجراءات تحديد هوية الضحايا ومن بينهم الفريق أول محمد الحداد عبر تحليل الحمض النووي بعد فحوصات بيولوجية دقيقة في دولة تركيا، وباشرت لجنة فنية من الطيارين مراجعة كافة الاتصالات اللاسلكية مع برج المراقبة لفك شفرة اللحظات الأخيرة قبل وقوع الكارثة في ديسمبر 2025.

 سجلت الأجهزة الأمنية في دولة تركيا كافة التحركات التي سبقت إقلاع الطائرة المنكوبة من الأراضي الليبية وصولا إلى لحظة اختفائها عن الرادار جنوب العاصمة أنقرة، وذكرت وكالة الأناضول أن التحقيقات لم تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأخضعتها للفحص الدقيق للتأكد من سلامة طاقم الطائرة الذي ضم أفرادا من جنسيات مختلفة.

 وسادت حالة من الترقب في الأوساط السياسية داخل دولة تركيا وليبيا بانتظار التقرير النهائي الذي سيكشف هل كان الحادث نتيجة عطل فني أم بفعل فاعل، واهتمت النيابة العامة بمراجعة السجل المهني للمضيفة القبرصية التي أثيرت حولها الشكوك قبل تبرئتها مبدئيا من تهمة التخريب المتعمد للطائرة المنكوبة.

 تحدثت المصادر التركية عن إرسال عينات من حطام الطائرة المنكوبة للمختبرات الجنائية في دولة تركيا للبحث عن أي آثار لمواد متفجرة قد تكون زرعت داخل مقصورة القيادة، وأشارت التقارير إلى أن استجواب المضيفة القبرصية ركز على مراقبة سلوك الركاب والوفد العسكري الليبي خلال رحلة الذهاب قبل وقوع الفاجعة الأليمة.

واحتشد الخبراء العسكريون في دولة تركيا لتحليل البيانات الصادرة عن الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة التي تحطمت في قضاء هايمانا وأدت لمقتل جميع من كانوا على متنها، وأثبتت الفحوصات الأولية أن الطائرة كانت تخضع لصيانة دورية مما يزيد من غموض الحادث الذي استدعى تدخلا مباشرا من أعلى المستويات الاستخباراتية.

 أنهت النيابة العامة في أنقرة المرحلة الأولى من التحقيقات الميدانية في موقع سقوط الطائرة المنكوبة وبدأت في مطابقة البيانات الرقمية مع شهادات طاقم الأرض في دولة تركيا، واستمرت عمليات البحث في السجلات الكهرومغناطيسية للتحقق من عدم تعرض الطائرة لأي تشويش خارجي أدى لفقدان السيطرة عليها وسقوطها العمودي.

 وأكدت السلطات في دولة تركيا التزامها بالشفافية الكاملة في إعلان نتائج التحقيق فور اكتمال التقارير الفنية حول الطائرة المنكوبة التي فجعت المؤسسة العسكرية الليبية، وبقيت قضية المضيفة والاستجوابات الاستخباراتية محور اهتمام الصحافة التركية التي تتابع ملابسات الحادث منذ وقوعه في أواخر عام 2025 وحتى مطلع عام 2026 الحالي.