مسلسل ميدتيرم الحلقة 27 | يزن ورفاقه يضعون خطة للإيقاع بتيا
شهدت الحلقة السابعة والعشرون من مسلسل ميدتيرم تصاعدًا دراميًا كبيرًا، مع تطور الأحداث نحو كشف حقيقة تيا، في ظل تحركات ذكية من يزن لمحاولة كشف كذبها، وتزايد الشكوك حول تورطها في الأزمات التي عصفت بعدد من الشخصيات.
وانطلقت الحلقة بمواجهة حادة بين نعومي وتيا داخل منزل نعومي، حيث دخلت تيا في حديث مباشر، مؤكدة معرفتها الكاملة بأسرار نعومي، واستخدمت تلك المعرفة للضغط والتهديد.
ووصل التوتر ذروته عندما اكتشفت تيا أن نعومي تقوم بتسجيل الحديث، ما دفعها للانفعال وتهديد نعومي بالأذى قبل أن تغادر المكان، تاركة إياها في حالة انهيار وبكاء، عاكسة حجم الصدمة والخوف الذي تعيشه.
وظهر أحمد، شقيق أدهم، الذي أبلغه بتفاصيل زيارة نعومي له في المصحة وما كشفته من حقائق حول تصرفات تيا، ما أثار غضب أدهم وارتباكه، ودفعه لإعادة تقييم كل ما سمعه سابقًا مع تضارب الروايات.
وفي اليوم التالي فوجئ أدهم بوجود شقيقه أحمد أمام منزل العائلة، ورغم اعتراض والدهما على بقائه، أصر أدهم على موقفه، مؤكدًا أنه سيغادر المنزل برفقة أحمد في حال تم طرده، لتنتهي المواجهة باستقرار الشقيقين وقضاء وقت هادئ معًا بعد مغادرة الوالد.
وعلى الجانب الآخر واصل يزن تنفيذ خطته المحكمة لكشف حقيقة تيا، حيث أعد فخًا ذكيًا للتأكد من تورطها خلف الأزمات التي تعرض لها هو وأصدقاؤه، وكشف لاحقًا لملك أنها الشخص الذي قام بالوشاية بهما لدى والدها، ما شكّل نقطة تحول مهمة في الأحداث.
واتفق الثلاثي يزن وملك ونعومي على التعاون للإيقاع بتيا، ووضعوا خطة دقيقة تقوم على ادعاء ملك الهروب من منزل جدتها مرة أخرى، ثم التوجه للإقامة في منزل تيا للتقرب منها والعثور على دليل مباشر يدينها ويكشف تورطها الحقيقي.
وتنتهي الحلقة على إيقاع مشوق، مع ترقب الجمهور لما ستسفر عنه الخطة، وهل سينجح يزن ورفاقه في كشف حقيقة تيا، أم ستتمكن الأخيرة من الإفلات مجددًا.
مسلسل ميدتيرم يشارك في بطولته عدد من النجوم الشباب، بينهم ياسمينا العبد، يوسف رأفت، جلا هشام، زياد ظاظا، ودنيا وائل، وهو من قصة مريم الباجوري ومحمد صادق، وسيناريو وحوار ورشة براح، وإخراج مريم الباجوري، ويحقق العمل تفاعلًا واسعًا منذ انطلاق عرضه.







