رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

آلام الجيوب الأنفية.. طرق التخلص منها دون الإفراط في الأدوية

بوابة الوفد الإلكترونية

يُعتبر التهاب الجيوب الأنفية من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا، لا سيما مع تغيّر الفصول، وتقلبات الطقس، وانتشار نزلات البرد والحساسية الموسمية. 
وتتسبب هذه الحالة في مجموعة من الأعراض المرهقة مثل انسداد الأنف، الصداع، الإحساس بضغط وألم في الوجه، صعوبة التنفس، والشعور الدائم بالإجهاد، وهو ما ينعكس سلبًا على النشاط اليومي وجودة الحياة بشكل عام.

ولا يقتصر التعامل مع التهاب الجيوب الأنفية على الأدوية فقط، بل تشير الإرشادات الطبية الحديثة إلى وجود وسائل طبيعية وعلاجات منزلية يمكن أن تلعب دورًا داعمًا وفعّالًا، خاصة في الحالات البسيطة وغير المزمنة، حيث تساعد على تخفيف الالتهاب وتحسين تصريف الإفرازات المخاطية وتسريع الشفاء.

التشخيص أولًا قبل بدء العلاج

يشدد الأطباء على أن تحديد سبب التهاب الجيوب الأنفية هو الخطوة الأهم قبل اختيار طريقة العلاج المناسبة، سواء كان السبب عدوى فيروسية، عدوى بكتيرية، أو تفاعلًا تحسسيًا، ففي الحالات الخفيفة يمكن الاكتفاء بالوسائل الطبيعية، بينما تتطلب الحالات الشديدة أو المستمرة تدخلاً طبيًا مباشرًا لتفادي المضاعفات.

المحلول الملحي ووعاء "النيتي"

يُعد غسل الأنف بالمحلول الملحي من أنجح الطرق الطبيعية لتنظيف الجيوب الأنفية وتقليل الاحتقان، سواء باستخدام البخاخات الملحية أو عبر وعاء النيتي، الذي يعمل على تمرير المحلول من فتحة أنف إلى الأخرى، مما يساعد على التخلص من الشوائب، وحبوب اللقاح، والمخاط المتراكم، ويُخفف الشعور بالضغط والانسداد بشكل ملحوظ عند استخدامه بطريقة صحيحة.

متى يصبح زيارة الطبيب ضرورة؟

رغم فاعلية العلاجات المنزلية، إلا أن استمرار الأعراض لأكثر من عشرة أيام، أو ظهور حمى مرتفعة، أو ألم شديد في الوجه والرأس، يُعد مؤشرًا يستوجب مراجعة الطبيب فورًا، لتحديد السبب بدقة ووصف العلاج المناسب، ومنع تحول الالتهاب إلى حالة مزمنة يصعب علاجها لاحقًا.

بهذا التوازن بين العناية المنزلية والمتابعة الطبية عند الحاجة، يمكن السيطرة على التهاب الجيوب الأنفية والحد من تأثيره على الحياة اليومية بطريقة آمنة وفعّالة.