رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

ليس في الإمكان أفضل مما كان.. هذا هو خلاصة ما حدث فى لقاء مصر وكوت ديفوار فى دور الثمانية لبطولة الأمم الأفريقية والذى حقق خلاله منتخبنا فوزا غاليا بثلاثية جميلة ومستحقة عن طريق عمر مرموش ورامي ربيعة ومحمد صلاح مقابل هدفين من خطأين دفاعيين نتيجة  لضغط الأفيال في محاولة للحاق بالدور نصف النهائي الذي خطف بطاقته الفراعنة الأبطال واستحقوا الفرحة وردوا في الملعب على كل من توقع لهم الخروج وانتهاء مشوارهم عند دور الثمانية.. وأكد حسام حسن المدير الفني المجتهد بهذا الفوز الغالي أنه قادر إستعادة هيبة الفراعنة وعلى تطوير الأداء ويستحق قيادة المنتخب في المونديال.. وقدم فكرا تكتيكيا مناسبا لمواجهة فريق قوي بحجم افيال كوت ديفوار بغلق كل الطرق المؤدية لمرمي الشناوي بقدر الإمكان ونجح بالفعل في التقدم بثلاثة أهداف مقابل هدف واجمل مافي اللقاء أن منتخبنا استغل الفرص المحدودة التي لاحت له وسجل بفضل إقدام وإصرار مرموش وجرأة رامي ربيعة ومهارة وبراعة وثبات محمد صلاح.. ويحسب لحسام حسن حماسه وإصراره على إسعاد الجماهير المصرية وتأكيده على احترامه لمنتخب كوت ديفوار الذي يضم نجوما على أعلى مستوى إلى جانب أنه حامل لقب بطولة الأمم الأفريقية وكذلك حرصه على التعامل مع  كل مباراة  على أنها لقاء بطولة.. وبالفعل الوصول لدور قبل النهائي ليس بالأمر السهل فى ظل التحديات الكثيرة التي يواجهها حسام حسن سواء بوجود منتخبات قوية وجاهزة وكذلك حجم الانتقادات الكبيرة وانتظار الفشل له ولجهازه من قبل مجموعة من المحللين الذين لم ولن تعجبهم النتائج ولا الأداء مهما حقق المنتخب من انتصارات ومهما اجتهد حسام وجهازه.. ويحسب للاعبين أنهم لعبوا جميعا بروح حسام حسن سواء الذين بدأ بهم اللقاء أو الذين كانوا على دكة البدلاء ونجحوا في غلق مفاتيح لعب كوت ديفوار ولعبوا على التحولات السريعة التى استغلها صلاح ومرموش بامتياز.. ومازلت أؤيد وأؤكد أن واقعية حسام حسن هي سر نتائجه المشرفة حتى الٱن وأنه يدرك إمكانيات لاعبيه ويحترم كل المنتخبات المنافسة وفي الوقت نفسه يؤمن بأن منتخب مصر هو بطل القارة التاريخي ويجب ألا يخشى أى منافس.. ويعتبر نجاحه في الاستفادة من نجوم كبار بحجم وقيمة صلاح ومرموش واقترابه منهم هو أحد أسباب انتصاراته الكبيرة.. ولم يعد أمام منتخبنا الا ان يكمل مهمته بنفس الروح والإصرار والجدية أمام السنغال اليوم في نصف النهائي والا تقف فرحتنا عند تخطى أفيال كوت ديفوار.. الأمل قائم والفرحة قادمة بإذن الله.
[email protected]