بعد تغييرات سكاي نيوز.. حقيقة رحيل أسامة راضي عن «النيل للأخبار»
ترددت خلال الساعات الماضية أنباء في عدد من المواقع الإلكترونية بشأن قرب رحيل الإعلامي أسامة راضي، رئيس قناة النيل للأخبار، لتولي رئاسة قناة «سكاي نيوز عربية» التي تبث من أبوظبي، وذلك عقب إعلان رحيل رئيسها السابق نديم قطيش.

نفت مصادر مطلعة هذه الأنباء مؤكدة أن ما تم تداوله حول مغادرة أسامة راضي منصبه الحالي غير صحيح، وأنه يواصل عمله بشكل طبيعي على رأس قناة النيل للأخبار، بعد صدور قرار رسمي بتجديد خدمته لمدة عام اعتبارًا من 23 ديسمبر الماضي.
وأضافت أن راضي لم يتلقَ أي إخطار رسمي أو عرضًا نهائيًا لتولي منصب خارج القناة، وأنه مستمر في تنفيذ خطته التطويرية التي بدأها منذ توليه رئاسة «النيل للأخبار» في ديسمبر 2024 بقرار من الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، والتي أعادت القناة إلى دائرة الاهتمام والمتابعة الإعلامية من جديد.
وكان اسم أسامة راضي قد طُرح ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتولي رئاسة «سكاي نيوز عربية»، باعتبارها واحدة من أهم المحطات الإخبارية الإقليمية في الشرق الأوسط، خاصة بعد إعلان القناة تكليف عدد من أعضاء مجلس تحريرها بتسيير الأعمال مؤقتًا لحين تعيين رئيس جديد.
ويتمتع أسامة راضي بسيرة مهنية حافلة، إذ عمل في مكتب وكالة «أسوشيتد برس» بالقاهرة، ثم مدربًا إعلاميًا في كل من الإمارات وقطر ولبنان والأردن، إلى جانب عمله مدربًا استشاريًا لدى مؤسسة «طومسون رويترز» البريطانية، ما منحه خبرة واسعة في إدارة غرف الأخبار وصناعة المحتوى الإخباري الاحترافي.
وفي عام 2013، تقدم راضي باستقالته من منصبه كمشرف على غرفة الأخبار في قناة الجزيرة بالدوحة، احتجاجًا على السياسة التحريرية للقناة تجاه ثورة 30 يونيو، قبل أن يعود لاحقًا إلى الهيئة الوطنية للإعلام ليواصل مسيرته المهنية داخل «بيته الأول»، كما يصفه المقربون منه.