رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رحيل مفاجئ لشاب مصري في حادثة سير بـ إسبانيا

بوابة الوفد الإلكترونية

خيم الحزن والأسى على أفراد الجالية المغربية بعد وقوع حادثة سير خطيرة شهدتها إحدى الطرق بمدينة مدريد التابعة لدولة إسبانيا، وأسفرت الواقعة عن وفاة الشاب راضي محمد الذي ينحدر من أصول مغربية في مشهد مأساوي أصاب الجميع بالصدمة.

وذكرت المعلومات الميدانية أن الحادث وقع في ظروف قاسية للغاية أدت لوفاة الفقيد في الحال قبل وصول فرق الإسعاف، وسجلت السلطات في دولة إسبانيا بيانات الحادثة الأليمة التي راح ضحيتها راضي محمد بينما لا تزال أسرته حتى هذه اللحظة لا تعلم شيئا عن مصير ابنها الراحل نتيجة صعوبة الوصول إليهم.

فاجعة مدريد المأساوية ومناشدات إنسانية عاجلة

ناشدت فعاليات الجالية في دولة إسبانيا ومعارف الضحية كل من لديه معلومات عن أسرة الشاب راضي محمد بضرورة التحرك الفوري لإبلاغهم بمصابه الأليم.

واعتبرت المبادرات الإنسانية أن حادثة سير مدريد تسببت في حالة من التضامن الواسع للبحث عن أقارب المرحوم راضي محمد المقيمين داخل أو خارج دولة إسبانيا.

وبذلت الجهات المختصة مجهودات كبيرة لتحديد مكان تواجد ذوي الفقيد لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الجثمان، واستمرت الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى عائلة راضي محمد لتفادي بقائهم في حالة جهل بمصير ابنهم.

استقبلت مشافي مدريد جثمان الشاب راضي محمد الذي فارق الحياة نتيجة حادثة سير بشعة فوق إحدى الطرق السريعة في دولة إسبانيا، وأفادت المعطيات المتوفرة أن غياب أي وسيلة اتصال بعائلة الضحية زاد من تعقيد المشهد الإنساني الذي أعقب حادثة سير الوفاة.

وسجلت الأجهزة الأمنية في دولة إسبانيا محضر الواقعة التي أودت بحياة راضي محمد وسط مطالبات بتسهيل إجراءات نقل الجثمان بمجرد العثور على ذويه، وسادت حالة من الاستياء بين معارف الشاب الراحل الذين يحاولون بكل الطرق الممكنة إيصال الخبر للأسرة المكلومة في ظل هذه الظروف الصعبة.

تحدثت مصادر من الجالية عن السيرة الطيبة التي كان يتمتع بها الشاب راضي محمد قبل أن تباغته حادثة سير مدريد الغادرة في قلب دولة إسبانيا، وأوضحت التقارير أن عدم توصل العائلة بخبر وفاة ابنها راضي محمد يمثل عبئا نفسيا كبيرا على كل من شهد تفاصيل حادثة سير الحزينة.

واحتشد المتطوعون في دولة إسبانيا لنشر صور وبيانات الفقيد بهدف تسريع وتيرة البحث عن أي خيط يوصلهم للأب أو الأم، وأثبتت المعاينة الأولية أن قوة التصادم الذي وقع في مدينة مدريد لم تترك فرصة لنجاة راضي محمد من هذا المصير المحتوم الذي ينتظره الجميع.

أنهت السلطات في دولة إسبانيا تحقيقاتها الأولية حول ملابسات حادثة سير التي راح ضحيتها الشاب راضي محمد وبقيت الجثة في انتظار حضور الأهل، واستمرت الاتصالات المكثفة بين الجمعيات الحقوقية في مدينة مدريد لمحاولة فك لغز مكان عائلة راضي محمد التي ربما تتواجد خارج حدود دولة إسبانيا.