رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تراجع الألومنيوم والنحاس بعد بداية قوية لسوق المعادن مع تصاعد المخاوف العالمية

بوابة الوفد الإلكترونية

تراجعت أسعار الألومنيوم خلال تعاملات اليوم الثلاثاء بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، مع بدء المستثمرين في إعادة تقييم توقعاتهم لسوق المعادن بعد بداية قوية لعام 2026. ويأتي ذلك وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية وتزايد القلق بشأن قوة الطلب العالمي، لا سيما في الصين.

 

وسجل الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن 3,158.50 دولار للطن بانخفاض نسبته 0.8%، فيما هبط النحاس إلى 13,117.50 دولار للطن بتراجع 0.7%، بينما حافظ القصدير على مستوياته دون تغيير، وفقًا لبيانات "بلومبيرج".

وفي أسواق المعادن الأخرى، انخفض خام الحديد بنسبة 0.9% إلى 108.25 دولار للطن في بورصة سنغافورة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2024 يوم الاثنين.

شهدت الأسواق بداية صعودية للعام الجديد، حيث تجاوز سعر النحاس الأسبوع الماضي حاجز 13 ألف دولار للطن، بينما وصل الألومنيوم إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2022 يوم الاثنين. ومع ذلك، لا يزال القلق بشأن قوة الطلب على المعادن قائماً، في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية.

وأضاف إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع عن نيته فرض رسوم جمركية على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران مزيدًا من المخاوف بشأن تأثير ذلك على العلاقات التجارية مع الصين، بعد فترة هدنة قصيرة بين أكبر اقتصادين في العالم. ومن شأن أي تصعيد في التوتر أن يؤثر سلبًا على الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك المعادن الأساسية.

وأغلق مؤشر LMEX، الذي يتابع أداء أهم ستة معادن أساسية في بورصة لندن، عند أعلى مستوى له منذ مارس 2022 يوم الاثنين الماضي، بعد مكاسب استمرت خمسة أشهر، مدعومًا بتوقعات ضعف الإمدادات مقارنة بالطلب، وسط استمرار سياسات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

كما ساهم النمو المتسارع لقطاع الذكاء الاصطناعي في زيادة الطلب على المعادن المستخدمة في مراكز البيانات والإلكترونيات، خصوصًا النحاس، الذي استفاد أيضًا من عمليات شراء مضاربية في السوق الصينية.

وأشار محللون إلى أن سوق المعادن لا يزال حساسًا لتقلبات الطلب في الصين والتوترات الجيوسياسية، وأن السياسات النقدية الأمريكية ستلعب دورًا مهمًا في تحديد أسعار المعادن خلال الأشهر المقبلة، مما يجعل المستثمرين يراقبون الأسواق عن كثب لتقييم اتجاهات العرض والطلب.