رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قافلة "زاد العزة" الـ 114 تدخل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

غزة
غزة

شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ 114 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبوسالم، تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.

وصرح مصدر مسئول في ميناء رفح البري، بأن الشاحنات ضمن قافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة" الـ 114 محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية والتي تنوعت ما بين السلال الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة والمواد الإيوائية المهمة لكل سكان القطاع؛ نظرا للمنخفض الجوي الذي يضرب القطاع مؤخرا.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023..ولم يتم غلق ميناء رفح البري نهائيا خلال تلك الفترة، ويواصل تأهبه في كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات بواسطة 35 ألف متطوع.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.. وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال "هدنة مؤقتة" لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية

  ترامب يلوح بالتحرك قبل اجتماع محتمل مع طهران

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن طهران طلبت التفاوض مع واشنطن بشأن برنامجها النووي ويجري الإعداد لاجتماع في هذا الشأن لكنه لم يستبعد التحرك قبله، في وقت أعلن فيه أنه على تواصل مع المعارضة الإيرانية، بالتزامن مع تزايد الاحتجاجات الشعبية ضد السلطات في طهران.

وقال ترامب إنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى احتمال إجراء مفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح ترامب: "إيران دعت  إلى التفاوض بشأن البرنامج النووي، وقد نلتقي بهم". مردفا:"إيران سئمت من التعرض للضرب".

وبين الرئيس الأميركي أن إيران "تريد التفاوض" وأنه "يجري الإعداد" لاجتماع. لكنه أردف: "قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع".

وتابع ترامب: "أعتقد أن الإيرانيين يأخذوننا على محمل الجد".

كما لفت إلى أنه ‌يعتزم التحدث ​إلى رجل الأعمال إيلون ماسك بشأن استعادة الإنترنت في إيران، بعد أن قطعت السلطات هناك خدمة الإنترنت ‌في خضم استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة.

 

يأتي هذا في وقت حث فيه نجل شاه إيران المخلوع، المقيم في الولايات المتحدة، قوات الأمن الإيرانية وموظفي الحكومة الأحد، على الانضمام إلى حركة الاحتجاج المتصاعدة في إيران.

وقال رضا بهلوي على منصات التواصل الاجتماعي: "أمام موظفي مؤسسات الدولة، وكذلك أفراد القوات المسلحة والأمنية، خياران، إما الوقوف مع الشعب وأن يصبحوا حلفاء للأمة، أو اختيار التواطؤ مع قتلة الشعب".

وكان الرئيس الأميركي قد أفاد في وقت سابق، الاثنين، بأن واشنطن تدرس خيارات قوية بشأن إيران، بما في ذلك الخيار العسكري.

وقال ترامب، على متن الطائرة الرئاسية، ردا على سؤال عما إذا كانت إيران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقًا والمتمثل في قتل المتظاهرين: "يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك".

وأكد ترامب أنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، بما في ذلك الخيارات العسكرية المحتملة، في ظل استمرار الاحتجاجات الواسعة التي تعصف بالبلاد.

وأضاف: "نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جدًا. سنتخذ قرارا".