رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نوبل تجهض حلم ترامب

بوابة الوفد الإلكترونية

قد يكون التشارك فى أشياء كثيرة علامة اهتمام او تقدير لكن الامر لا ينطبق على جائزة نوبل للسلام هكذا حسم معهد نوبل النرويجى الجدل الذى اشعلته زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعدما عرضت منح الجائزة التى حصلت عليها العام الماضى للرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى طالما عبر عن رغبته فى الفوز بها.

أصدر المعهد بيانا أوضح فيه القواعد التى تحكم الجائزة مؤكدا ان الحقائق واضحة ومثبتة جيدًا وكتب ان جائزة نوبل بمجرد اعلانها لا يمكن الغاؤها او مشاركتها او نقلها الى اخرين القرار نهائى ويبقى ساريا إلى الأبد.

جاء البيان بعد أيام من تصريح ماتشادو بنيتها منح جائزة نوبل للسلام لترامب معتبرة ذلك عربون امتنان من الشعب الفنزويلى له على خلفية ازاحة نيكولاس مادورو رئيس البلاد الذى اعتقلته الولايات المتحدة الاسبوع الماضي.

وفى مقابلة مع شون هانيتى على قناة فوكس نيوز سألها المذيع هل عرضت عليه بالفعل منحه جائزة نوبل للسلام فردت لم يحدث ذلك بعد لكننى بالتأكيد أود ان اتمكن من اخباره شخصيا بأننا نعتقد ان الشعب الفنزويلى يرغب بالتأكيد فى منحها له ومشاركتها معه.

أشار ترامب إلى انه سيلتقى ماتشادو الأسبوع المقبل فى واشنطن وجاء ذلك بعد ان صرح فى وقت سابق بأنه لن يدعمها لتولى قيادة البلاد. بعد اعتقال مادورو ماتشادو كانت قد قادت حملة انتخابية ناجحة فى عام 2024 ضد مادورو لكنها لم تظهر على ورقة الاقتراع بعدما منعتها المحكمة العليا فى فنزويلا من الترشح وكانت تتمتع بأكبر قدر من الشرعية الشعبية لقيادة البلاد الا ان ترامب قال إنها لا تحظى بالدعم او الاحترام الكافى داخل فنزويلا للحكم.

وفى مقابلة اخرى على فوكس نيوز قال ترامب انه سيكون شرفا عظيما ان يقبل الجائزة من ماتشادو مضيفا ان عدم فوزه بها يمثل احراجا كبيرا للنرويج.

ترامب يكرر منذ توليه المنصب فى يناير انه اسهم فى انهاء عدة حروب وفى بعض الحالات نسبت اليه الاطراف المتحاربة دورا فى تهدئة التوترات أو تعزيز السلام وفى حالات اخرى ظل دوره محل خلاف او غير واضح او استؤنفت فيها المعارك.

معهد نوبل النرويجى اشار فى بيانه الى صفحة على موقعه الالكترونى توضح ان جائزة نوبل للسلام بمجرد منحها لا يمكن سحبها وكتبت المؤسسة وفقا للوائحها لا يجوز تقديم أى طعون ضد قرار هيئة منح الجوائز فيما يتعلق بمنح الجائزة.

واكدت المنظمة ان لجان نوبل لم تنظر قط فى سحب اى جائزة وقالت من حيث المبدأ انها لا تعلق على ما يقوله او يفعله الفائزون بجائزة السلام بعد فوزهم بها مؤكدة ان الجائزة ليست ملكا سياسيا ولا يمكن تحويلها او تقاسمها مهما كانت الدوافع او الرمزية.